منوعات
أخر الأخبار

عبد الله علي إبراهيم الجاتني في مكتبتي لم تسامحني!

 

الاكاديمي البارز د.عبدالله علي ابراهيم ينعى للرأي العام مكتبته بمنزله بامتداد حلة كوكو بعد حرقها كلها بفعل فاعل ويقول

ويقول إن الرواية التي بلغته من من جيرانه عن الحادث هي:

وقع الحريق بعد خروج الدعامة من حلة كوكو الامتداد. شاهد أهل الحلة النار تندلع في بيتي فسارعوا إليه وفتحوا الباب الكبير المغلق واقتحموا المكان لإطفاء الحريق الذي اقتصر على المكتبة فقط

كان الحريق كبيراً مما يوحي بأن من قام به ربما رش الموضع ببنزين أو نحوه. فقالوا كلما رشوا الماء تفاقم اللهب. وحين فرغوا من اطفائه كانت المكتبة عبارة عن رماد.

قالوا إنهم شاهدوا شخصاً يغادر المنزل قبل الحريق. والرأي أنه ليس من الدعم السريع ممن عرفوا.

وليس الدعم السريع مع ذلك بمنجاة من الوزر. فذهب الدعم السريع بالدولة وأطلق غرائز كل مضغن يتشفى ما شاء بلا مسائل. فالدعم هز الشجرة وليس حكماً أن تسقط كل الثمار في عبه.

وناشد لجنة المقاومة بحلة كوكو أن تتحرى عن الحادثة لمعرفة ملابسات ما وصفها بـ النذالة بحق الثقافة.

وجرد ابراهيم خسارته وقال أن الحريق أخذ ما حمل من كتب من أمريكا على فترتين، عودته من بعثة الدكتوراة في 1987 والأخرى اثناء ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة في 2010، وكثيرها في الإنجليزية في علوم التاريخ والاجتماع والفلكلور. كما طوى الحريق كتباً عربية فيها القليل النادر الذي لا يعوض. ناهيك عن أرشيف صحف هنا وهناك.

كما قضى الحريق على الملفات التي فرّغ فيها كل حصائل عمله الميداني بين الكبابيش والرباطاب. وستكون خسارة مادة الكبابيش فادحة لأن أشرطة تسجيلها كانت مما استولى عليه ضباط الأمن القومي لدولة نميري الذين فتشوا بيته في ديم الزبيرية بالخرطوم بعد اعتقاله في منتصف أغسطس 1971. وظل يكاتب جهاز الأمن وهو قيد الاعتقال عن رد تلك الأمانات الثقافية له أو لجامعة الخرطوم. .

ويقول أن مادة الرباطاب قد تسلم إذا سلم الأرشيف الصوتي لمعهد الدراسات الأفريقية حيث هي مودعة.

ولربما نجت مذكرات الحقل وصوره التي كتبتها خلال عمله الحقلي في دار الرباطاب لأنها ربما كانت في موضع غير منزلي.

ومن الخسائر الفادحة من الحريق حسب ما ذكر مذكرات البحث والأوراق العلمية التي راكمها خلال دراسته للقضائية السودانية لكتابه “هذيان مانوي”. وهي كثيرة ملأت عدداً من الخزانات. ومنها أيضاً مطبوعاته وسجلاته لحملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية في 2010. وكذلك طائفة من كتبه المطبوعة كانت نصيبه ممن نشروها.

وقال لم يكن بالمكتبة إلا القليل ربما من مطبوعات الحزب الشيوعي بالرونيو التي هي في حوزته وفي موضع آخر آمل أن يكون قد سلم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى