لقاء نادر يجمع عبد الرحيم محمد حسين بقائد سلاح مدرعات الشجرة السابق نصر الدين عبد الفتاح في كَرمة

لقاء نادر
كشفت مصادر عالية الموثوقية عن لقاء إجتماعي نادر جمع الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين بالقائد السابق لسلاح مدرعات الشجرة الفريق الركن د. نصر الدين عبد الفتاح في منزل عبد الرحيم محمد حسين بكرمة البلد شمالي دنقلا، وأكدت ذات المصادر أن عبد الرحيم محمد حسين شوهد يوم أمس الجمعة في المسجد الكبير بكرمة البلد حيث أدي صلاة الجمعة في المسجد وبرفقته قائد سلاح المدرعات السابق الفريق الركن د. نصرالدين عبد الفتاح ، وأكد شهود عيان أن عبد الرحيم محمد حسين يحرص علي اداء صلوات الجمعة في المسجد ومعه طاقم تأمين مكلف بحراسته نظراً لوضعه قيد الاقامة الجبرية في منزله بكرمة البلد ، وأبلغ شهود عيان (صباح نيوز) أن عبد الرحيم محمد حسين كان يتبادل الحديث و (يدردش) مع المصلين ورواد المسجد ويشتكي لهم عن ظروفه الصحية ومعاناته مع أمراض السكري والضغط ، في مقابل ذلك يحرص عبد الرحيم علي إستقبال زواره وضيوفه من أهله ومعارفه وأصدقائه داخل منزله بكرمة .
زيارة إجتماعية
واستقبل عبد الرحيم محمد حسين أمس الجمعة قائد سلاح مدرعات الشجرة السابق نصر الدين عبد الفتاح الذي زاره في منزله للإطمئنان علي صحته وتفقده ورافقه لأداء صلاة الجمعة بمسجد كرمة الكبير وتناول معه وجبة الغداء في منزله، وفي الأسبوع الأول من شهر أغسطس الماضي تم الإفراج عن عبد الرحيم محمد حسين نظراً لظرف إنساني بسبب المرض ونقله إلى بلده بكرمة البلد ووضعه قيد الإقامة الجبرية مع تخصيص حرس يداوم علي عمليات تأمينه وتوفير الحماية له ومرافقته في مشاويره الخاصة من منزله وإلي المسجد بصورة أسبوعية كل صلاة جمعة .
إفراج مؤقت
وبعد اندلاع الحرب في أبريل (2023) م أخليت سجون العاصمة الخرطوم من جميع النزلاء، من بينهم رموز الإنقاذ نظراً لتعذر حمايتهم حيث تم نقل بعض السجناء الموقوفين بسجن كوبر بالخرطوم بحري وفي مقدمتهم عمر البشير وبكري حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين لتلقي العلاج في مستشفي السلاح الطبي (علياء) بأم درمان نتيجة لتوصية طبية فيما أكد أحمد هارون إستعدادهم للمثول أمام أجهزة العدالة والقضاء متي طلب منهم ذلك، في ذات الوقت الذي تعهدت فيه السلطات بإعادتهم متى ما توفرت الظروف الملائمة لإرجاعهم للسجن، وفي وقت سابق تم إخلاء سبيل بكري حسن صالح بسبب ظروفه الصحية مع تقييد حركته، هذا ويعد عبد الرحيم محمد حسين من أقرب الشخصيات لعمر البشير طيلة الثلاثين عاماً من عمر الإنقاذ ، وتقلد عدة مناصب رفيعة خلال فترة حكم الإنقاذ حيث تولي حقيبة الداخلية (1993–2005)م ثم تعيينه وزيراً للدفاع (2005–2015) م وبعدها شغل منصب والي الخرطوم، وبعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالبشير ظل عبد الرحيم محمد حسين رهن الاحتجاز منذ سقوط النظام في أبريل (2019)م.
لقاء في كرمة
وبعد فترة من مكوثه في مستشفي السلاح الطبي بأم درمان تم نقله لمواصلة العلاج في مستشفي مروي بعد خروجه من مستشفي السلاح الطبي إلي وادي سيدنا بمحلية كرري ثم جاء قرار الإفراج عنه لظروفه الصحية – نظراً لأن حالته الصحية تستوجب رعاية طبية مستمرة – ذلك لأن ظروف الإحتجاز لا تتوفر فيها المتابعة الطبية اللصيقة مع فرض الإقامة الجبرية داخل منزله بكرمة البلد دون السماح له بحرية الحركة إلا في حدود أداء صلاة الجمعة كل أسبوع بمسجد كرمة الكبير وأمس الجمعة انعقد لقاء إجتماعي نادر بين عبد الرحيم محمد حسين وضيفه نصر الدين عبد الفتاح بمنزله بكرمة البلد حيث زاره نصر الدين عبد الفتاح بغرض الإطمئنان علي صحته وأدي معه صلاة الجمعة في المسجد ومن ثم عادا سوياً للمنزل وتناولا وجبة الغداء قبل أن يغادر نصر الدين عبد الفتاح كرمة البلد إلي دنقلا.



