سياسية
أخر الأخبار

نائب الأمين العام للحركة الإسلامية : أعداء الحركة عجزوا عن هزيمتها فبدأوا بالكيد لها من خلال فبركة البيانات 

 

أكد نائب الأمين العام للحركة الإسلامية الدكتور أحمد عبد الجليل الكاروري أن أعداء الحركة وخصومها عجزوا عن هزيمتها ومواجهتها فبدأوا بالكيد لها من خلال فبركة وتزوير البيانات باسمها مشيراً في تصريحات خاصة لـ (صباح نيوز) إلي أن الإتهامات التي تواجهها الحركة الإسلامية تأتي في إطار الكيد الكبير في محاولة لصد الحركة الإسلامية عن مسارها المنضبط مبيناً في حديثه أنه لو كان هناك انحرافاً في مسارها وخطابها لسكتوا عنها واستفادوا من أخطائها ، مضيفاً أن خطاب الحركة الإسلامية خطاب منضبط يُراعي المبادئ والمصالح والمراحل، وأكد الكاروري إن الحركة تتعاطي مع الواقع بمسئولية وحرص وهي واضحة الأهداف لا تتوه في بنيات الطريق وقال الكاروري إن الحركة تجاوزت كثيراً من الويلات التي وقعت في بلاد أخري افتقرت الرشد في القيادة وقال الكاروري رداً علي سؤال (صباح نيوز) بشأن الخطابات المزورة التي ظهرت باسم الحركة الإسلامية إن :(الذين أراقوا الدماء وسفكوها لن يتورعوا عن الكذب على الحركة أو على غيرها) وفيما يلي نص حديث الدكتور أحمد عبد الجليل الكاروري :

(الإتهامات التي تواجهها الحركة الإسلامية تأتي في إطار أن لكل حق أعداؤه يكيدون له كيداً كبيراً في محاولة لصد الحركة الإسلامية عن مسارها المنضبط، فلو كان هناك انحرافاً في مسارها وخطابها لسكتوا عنها واستفادوا من أخطائها، فالحركة الإسلامية خطابها منضبط يُراعي المبادئ والمصالح والمراحل، وكذلك هي واضحة الأهداف لا تتوه في بنيات الطريق، لأجل ذلك تجاوزت بحمد الله كثيراً من الويلات التي وقعت في بلاد أخري افتقرت للرشد في قيادتها، فالحركة الإسلامية خطابها منضبط بحمد الله تعالى ، وأعداؤها يحاولون تزوير خطاباتها وتصريحاتها حتي تتوافق مع الصورة الذهنية التي يحاولون أن يصبغوا بها الحركة لإعاقتها عن المضي في مشروعها الذي يدعو لوحدة الصف واجتماع الكلمة، فالحركة وبوعي من قيادتها تتنازل عن كثير من المواقف مراعاة للمبادئ، نعم هناك جراحات ولكن ليس من المناسب الإفصاح عنها ، وبالتالي السكوت عن هذه الجراحات هو في حد ذاته تنازل، الحركة الإسلامية ليست كما يزعمون فهي تتعاطي مع الواقع بكل مسئولية وحرص ومسارها منضبط، فهي الآن في معركة كبيرة لمواجهة المليشيا المتمردة فالحركة حشدت كوادرها لصد العدوان واصطفت مع الجيش في خندق واحد ، وأعداؤها يحاولون أن ينسبوا لها ما ليس فيها ، أما من حاكمها بالقسط والإنصاف فإنه يدرك أنها منضبطة وتراعي المبدأ والمصلحة، لكن خصومها عجزوا عن هزيمتها ومواجهتها فبدأوا بالكيد لها، وهذه سنة ماضية لم يسلم منها حتى الأنبياء (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين)، إن الذين أراقوا الدماء وسفكوها لن يتورعوا عن الكذب على الحركة أو على غيرها، ونسأل الله أن يرد كيدهم ويصرف شرهم) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى