عالمية
أخر الأخبار

إجتماع التنظيم العالمي للأخوان المسلمين بباكستان يتداول حول ملف السودان 

أعلن التنظيم العالمي للأخوان المسلمين إهتمامه بتطورات الأوضاع في السودان وتداول باستفاضة حول ما يجري في السودان منذ إندلاع الحرب في ابريل 2023م وأوصى الإجتماع الذي جاء تحت شعار (البحث عن نظام عالمي عادل) – أوصي بالإهتمام بما يدور في السودان والعمل بكثافة واستمرار على الملف السوداني بشكل يشمل وضع خطة محكمة لأنشطة ولقاءات وندوات ومسيرات تندد بالإمارات ودورها في دعم قوات الدعم السريع إلي جانب مساندة الحكومة والوقوف معها .

واختتم التنظيم العالمي للأخوان المسلمين إجتماعاته التي انعقدت في لاهور بباكستان بالتزامن مع إنعقاد مداولات المؤتمر السنوي للجماعة الإسلامية في باكستان تبعه إنعقاد مكتب الإرشاد العالمي للتنظيم الدولي وذلك بحضور ومشاركة ممثلي التنظيم الدولي الذين أنابوا عن القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين صلاح عبد الحق وضم الوفد القيادي أعضاء الهيئة الإدارية العليا للجماعة وهم (محيي الدين الزايط ، حلمي الجزار ومحمود الإبياري) إلي جانب الناطق الرسمي باسم الجماعة صهيب عبد المقصود حيث انعقد المؤتمر في محيط منارة لاهور التاريخية (منارِ باكستان)، التي تُعدّ من أبرز المعالم الوطنية في باكستان

وإلي جانب مشاركة الوفد القيادي من جماعة الإخوان المسلمين في المؤتمر شهد المؤتمر حضوراً كبيراً من عضوية الجماعة تُقدر أعداده بمئات الآلاف ، بالإضافة إلي مشاركة مسؤولين حكوميين وبرلمانيين من عدة دول وقادة حركات وهيئات إسلامية من أكثر من 42 دولة، إضافة إلى رؤساء عدد من المؤسسات العالمية والمراقبين العامين للجماعة حول العالم

وعُقد على هامش المؤتمر اجتماعٌ لعدد من قادة الحركات الإسلامية تحت شعار : (البحث عن نظام عالمي عادل) تناول مسألة تنسيق العمل المشترك فى مواجهة الظلم العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية فى ظل ضعف الدور الذي تقوم به المؤسسات الدولية فى حفظ السلم والأمن وإقرار العدل، واهتم المؤتمر بالعديد من قضايا العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية – غزة – وتداعيات الحرب فى السودان كما شمل جدول الأعمال وضعية حركة النهضة التونسية .

وعلي المستوي التنظيمي أبقي المؤتمر علي محمود الإبياري أمينا عاماً للتنظيم الدولي، إلي جانب أعبائه كمشرف على إعلام الجماعة ، ووقع التكليف علي أنس التكريتي كنائب لمحمود الإبياري وتولي حلمي الجزار لملفات التربية والفكر ووقع الإختيار علي محي الدين الزايط ليكون مسؤولاً عن قطاعات التنظيم الدولي والأقطار.

وأوصى المؤتمر بتوجيه الأقطار أن تنفي وجود تنظيم عالمي، وتغيير مسمى المؤسسات لأسماء لا تحمل اسم الجماعة مع العمل بكثافة واستمرار على الملف السوداني بشكل يشمل وضع خطة محكمة لأنشطة ولقاءات وندوات ومسيرات تندد بالإمارات ودورها في دعم قوات الدعم السريع ، علاوة علي بذل الجهود للاهتمام بملف تونس وملف السجناء من حركة النهضة، ودعم العمل الحركي للجماعة في تونس باشكال جديدة وأخيراً العمل من جديد مع الحلفاء على إطلاق مشروع المصالحة مع النظام المصري، واستغلال وسائل الإعلام الشريكة للجماعة للترويج لهذه القضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى