عالمية
أخر الأخبار

الأمم المتحدة : كردفان أصبحت مركزاً جديداً للعنف والحرب والمعاناة 

قالت إديم وسورنو المسؤولة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قالت إن “وحشية هذا الصراع لا تعرف حدودا”، مشيرة إلى بروز ولايات كردفان بوصفها مركزا جديدا للعنف والمعاناة ، وجددت الدعوة للعمل على ثلاثة مسارات، أولها، الحماية، وثانيها السماح بالوصول إلى المحتاجين، وثالثا، العمل من أجل تحقيق السلام.

وفي إحاطته أمام الجلسة، مساء اليوم الاثنين، أفاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري بأن الصراع تركز في منطقة كردفان في الأسابيع الأخيرة، حيث حققت قوات الدعم السريع “مكاسب كبيرة”.

وتطرق إلى التقارير الأخيرة التي أفادت بأن أفرادا من القوات المسلحة السودانية انسحبوا من بابنوسة وهجليج إلى جنوب السودان، وأن قوات من جنوب السودان دخلت السودان لحماية البنية التحتية النفطية في هجليج.

وحذر من أن التطورات الأخيرة تعكس “الطبيعة المتزايدة التعقيد للصراع وأبعاده الإقليمية المتوسعة. وإذا لم يتم التصدي لهذه التطورات، فقد ينخرط جيران السودان في صراع إقليمي داخل السودان وحوله”.

ونبه خياري كذلك إلى أنه من السمات المقلقة بشكل خاص للصراع الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة في شن غارات عشوائية من قبل الطرفين، مما يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأشار إلى أن استمرار تدفق الأسلحة، التي أصبحت أكثر تطورا وفتكا، لا يزال محركا رئيسيا للصراع، مضيفا أن “الدعوات لوقف هذه التدفقات قوبلت بالتجاهل، ولم تتم محاسبة أحد”.

الأمم المتحدة: وحشية الصراع في السودان لا تعرف حدودا وسط معاناة هائلة للمدنيين

أرشيف: قاعة مجلس الأمن الدولي
UN Photo/Eskinder Debebe
أرشيف: قاعة مجلس الأمن الدولي

 السلم والأمن

قال مسؤول أممي إن كل يوم يمر يجلب مستويات صادمة من العنف والدمار في السودان، حيث يعاني المدنيون “معاناة هائلة لا تُوصف، دون أي أفق لنهاية هذه المعاناة”. جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع المتدهور بسرعة في السودان، حيث أدى تصاعد القتال إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين ونزوحهم على نطاق واسع.

 وفي إحاطته أمام الجلسة، مساء اليوم الاثنين، أفاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري بأن الصراع تركز في منطقة كردفان في الأسابيع الأخيرة، حيث حققت قوات الدعم السريع “مكاسب كبيرة”.

وتطرق إلى التقارير الأخيرة التي أفادت بأن أفرادا من القوات المسلحة السودانية انسحبوا من بابنوسة وهجليج إلى جنوب السودان، وأن قوات من جنوب السودان دخلت السودان لحماية البنية التحتية النفطية في هجليج.

وحذر من أن التطورات الأخيرة تعكس “الطبيعة المتزايدة التعقيد للصراع وأبعاده الإقليمية المتوسعة. وإذا لم يتم التصدي لهذه التطورات، فقد ينخرط جيران السودان في صراع إقليمي داخل السودان وحوله”.

ونبه خياري كذلك إلى أنه من السمات المقلقة بشكل خاص للصراع الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة في شن غارات عشوائية من قبل الطرفين، مما يتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأشار إلى أن استمرار تدفق الأسلحة، التي أصبحت أكثر تطورا وفتكا، لا يزال محركا رئيسيا للصراع، مضيفا أن “الدعوات لوقف هذه التدفقات قوبلت بالتجاهل، ولم تتم محاسبة أحد”.

وثيقة توافقية

وقال مساعد الأمين العام إن الطرفين لا يزالان غير راغبين في التوصل إلى حلول وسط أو خفض التصعيد، مشيرا إلى أن الطرفين وبرغم “تمكنهما من وقف القتال للحفاظ على عائدات النفط، إلا أنهما فشلا حتى الآن في فعل الشيء نفسه من أجل حماية السكان”.

وشدد على أن منع المزيد من تدهور الوضع والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، يتطلب تحركا سريعا ومنسقا. وأفاد بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، رمطان لعمامرة، يتواصل مع طرفي النزاع لتشجيعهما على الانخراط في مناقشات حول تدابير ملموسة وقابلة للتنفيذ لتهدئة العنف وتعزيز حماية المدنيين في السودان.

وقال إن التركيز ينصب حاليا على دعم حوار سوداني شامل بقيادة الاتحاد الأفريقي، من شأنه أن يمهد الطريق لانتقال سياسي موثوق وشامل بقيادة مدنية. وأضاف: “لدعم هذه الجهود، يعكف مكتب المبعوث الشخصي على إعداد وثيقة توافقية تهدف إلى تجميع الرؤى التي طرحتها الجهات الفاعلة السياسية والشخصيات البارزة في السودان”.

وأشار إلى الاستعدادات لعقد الاجتماع التشاوري الخامس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات السلام، والذي من المتوقع عقده في القاهرة في أوائل عام 2026. وحث في ختام إحاطته المجلس على توجيه رسالة واضحة وموحدة، وهي أن “كل من يساهم في إذكاء هذه الحرب سيُحاسب”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى