سياسية
أخر الأخبار

(صمود) : خطاب كامل إدريس في الأمم المتحدة يمثل محاولة للتهرب من مسار الرباعية

قال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) إن خطاب رئيس الوزراء كامل إدريس يفتح باباً جديداً للتبضع فى سوق المبادرات ويمثل محاولة للتهرب من مسار السلام الذي اقترحته خارطة طريق الرباعية وأوضح (صمود) في بيان صحفي أن الخطاب الذي ألقاه كامل إدريس بالأمس أمام جلسة الإحاطة المخصصة للسودان بمجلس الأمن الدولي والذي طرح فيها ما أسماه بمبادرة حكومة الأمل للسلام، لم تقدم جديداً سوى التأكيد على استمرار الحرب وتصاعدها وتفاقم تبعاتها الكارثية على شعبنا، ولا يمكن بأي حال التعاطي معها بشكل جاد كجهد او كإطار لإيقاف نزيف الدماء في بلادنا، وقال بيان (صمود) إن الخطاب جاء في وقت تمر فيه البلاد بأكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم، ويقع فيها المدنيون ضحية لانتهاكات مروعة يرتكبها طرفا النزاع، إذ تشهد جبهات القتال خصوصاً فى جنوب وشمال كردفان، تصعيداً متزايداً ينذر بكوارث محدقة تضاف الى الكوارث الماثلة اصلاً، وعوضاً عن أن يسود صوت العقل وتتوجه البلاد نحو السلام، وحذر تحالف صمود من أن مثل هذه الاطروحات تمثل محاولة للتهرب من مسار السلام الذي اقترحته خارطة طريق الرباعية وتفتح باباً جديداً للتبضع فى سوق المبادرات فقط من اجل أن تظهر سلطة بورتسودان كمن تبحث عن السلام فى الوقت الذي تقوم فيه عملياً بوأد المبادرة الأكثر حظاً لاسكات صوت البنادق ، وأكد بيان (صمود) أن الطريق الأقصر والأكثر جدية نحو سلام عادل ومستدام ينهي عذابات السودانيين يمر عبر تطبيق خارطة طريق الرباعية الصادرة في بيان 12 سبتمبر 2025، والتي جاءت كاستجابة لتطلعات غالب مكونات الشعب السوداني التى عبرت عن دعمها للمبادرة بشكل واضح، و لم يشذ عن هذا الموقف سوى منظومة المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية وواجهاتهم الإرهابية التي تعمل على إطالة أمد هذه الحرب، وإجهاض كل فرص إسكات صوت البنادق و اجتراح طريق لانهاء الحرب، وجدد (صمود) دعوته للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع للاستجابة الفورية لمقترح الهدنة الإنسانية الذي طرحته مبادرة الرباعية، والشروع في تنفيذها والالتزام بها دون قيد أو شرط أو تأخير ، وطالب (صمود) المجتمع الإقليمي والدولي بإحكام التنسيق في هذا الوقت المفصلي وتوحيد مسار العملية السلمية وعدم السماح لمن يريدون إطالة أمد الحرب بتحقيق غاياتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى