
يتقدّم الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب السوداني الصابر الصامد، بمناسبة عيد الإستقلال، والبلاد تمرّ بمرحلة دقيقة من تأريخها، تتعاظم فيها التحديات، غير أنّ النصر قادم بإذن الله، ماضيًا بثبات على نهج الآباء والأجداد الذين صنعوا الإستقلال، وحفظوا للوطن عزته وكرامته.
وبهذه المناسبة والذكرى الوطنية الخالدة ، نُحيّي قواتنا المسلحة ، وهي تؤدي واجبها الوطني في حماية الأرض وصون السيادة، متسلحة بعقيدتها الراسخة، ومسنودة بالتفافٍ شعبيٍ واعٍ، يجسد وحدة المصير بين الجيش والشعب.
إنّ هذه المناسبة تُجدد فينا معاني الثبات، ووحدة الصف، والتكاتف الوطني، والتمسك بالثوابت، حتى يعبر السودان هذه المرحلة عصيًّا على الإنكسار، قويًّا بإرادة أبنائه، وراسخًا في وجه كل المؤامرات.
نسأل الله أن يتقبّل الشهداء ويشفي الجرحى ويرد المفقودين والأسرى ، وأن يشدّ من أزر قواتنا كلها في ميادين العزة، وأن يرد كيد المعتدين وأن يحفظ السودان وأهله، ويكتب له الأمن والإستقرار، والنصر المبين.
وكل عام والسودان بخير،
نصر من الله وفتح قريب
على احمد كرتي
الامين العام للحركة الاسلامية السودانية
٣١ ديسمبر ٢٠٢٥م



