
أكد خبراء تزايد الحشود العسكرية بالتزامن مع عمليات نقل الجنود والسلاح والمعدات العسكرية علي الحدود الإثيوبية مع السودان في الشريط الحدودي الممتد من منطقة الحُمرة الإثيوبية الي حدود ولاية النيل الأزرق في مناطق بني شنقول قمز في ظل تزايد التحركات لمجموعات مسلحة عدة من الداخل الإثيوبي والسوداني وفي مناطق متاخمة للأراضي السودانية والإثيوبية، إلي ذلك دفعت قوات درع السودان بتعزيزات عسكرية لمناطق العمليات في النيل الأزرق وسط توقعات بهجوم عسكري ترتب له قوات الحركة الشعبية التابعة لعبد العزيز الحلو بقيادة جوزيف توكا وقوات الدعم السريع بقيادة العمدة أبو شوتال.



