اسلاميات
أخر الأخبار

الشيخ الأمين عمر الأمين يحتفل في القاهرة بتوثيق مرور ألف يوم علي نشاط تكية الإطعام بمسيده في أم درمان 

إحتفل الشيخ الأمين عمر الأمين في وقت متزامن في العاصمة المصرية القاهرة ومدينة أم درمان بمناسبة مرور ألف يوم علي نشاط تكية الإطعام التي قدمت الإغاثة من داخل مسيده للمواطنين في عدد من أحياء ومناطق أم درمان وقال الشيخ الأمين عمر الأمين في كلمة له خلال الإحتفال أن هذا اليوم يمثل توثيقاً للعمل الطوعي والإنساني بالمسيد، في مناسبة جسدت معاني العطاء والتكافل وخدمة المجتمع، وأكدت الدور المتعاظم للعمل الطوعي في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.

وجاء هذا الاحتفال تتويجاً لمسيرة متواصلة من الجهد والبذل، حيث ظل المسيد خلال هذه الفترة منارة للعون الإنساني، ومقصداً للمحتاجين، ومركزاً فاعلاً في دعم الفقراء، وتعزيز روح التضامن، وخدمة المجتمع دون تمييز، مستنداً إلى إرث ديني واجتماعي راسخ وقد شرف المناسبة بالحضور عدد من القيادات الوطنية والرسمية والشخصيات العامة، وجاء على رأسها:

الفريق أول عوض محمد أحمد ابن عوف، رئيس المجلس العسكري الانتقالي الأسبق، وسيادة الفريق عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية،

والسيد احمد المهدي، والسيد مبارك الفاضل المهدي، السياسي والوزير السابق، والسيد عبد الرحمن الصادق المهدي، مساعد رئيس الجمهورية السابق، والأستاذ معتصم جعفر سر الختم، رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، والأستاذ علي مهدي، وأسرة الخندقاوي، ورجل الأعمال المصري الحاج مصطفى الأسيوطي، وسيادة القائد الجنرال ابراهيم الماظ، والاستاذ مجدي عبد العزيز، وغيرهم من الحضور.

وشهدت المناسبة كلمات عبرت عن الاعتزاز بما تحقق خلال الألف يوم، وأكدت أهمية مواصلة هذا النهج، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ودعم المبادرات التي تخفف من معاناة المواطنين وتُسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الرحمة والتكافل.

واختتم الاحتفال بالتأكيد على أن هذه المسيرة لن تتوقف، وأن العمل الطوعي سيظل ركيزة أساسية في خدمة الإنسان، ورسالة مستمرة تعكس أصالة المجتمع وقيمه النبيلة.

وفي كلمته قال الشيخ الأمين عمر الأمين أنه لا يفوته في هذا المقام شكر الحضور الكريم من القيادات والشخصيات الوطنية والمجتمعية، وأهل الفكر والعلم، وكل من لبى الدعوة وشارك في إثراء هذه المناسبة، تأكيداً على أن هذا العمل الإنساني ظل محل اهتمام ودعم واسع من مختلف قطاعات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى