
توقع مقربون من ملف شرق السودان إنطلاقة حوار مفتوح بين الحكومة المركزية وقادة قوات تحالف شرق السودان، واستضافة العاصمة الارترية لتكون موقعاً لبداية المفاوضات بين الطرفين لحلحلة بعض القضايا العالقة في ملف شرق السودان، في ذات الوقت الذي أكدت الحركات المسلحة بشرق السودان أن القضايا الوطنية ليست محلاً للمزايدات ، معلنة جاهزية قواتها التامة للانخراط في صفوف الوطن والعمل تحت توجيهات قيادة القوات المسلحة في الدفاع عن مقدرات البلاد وصون ترابها وحماية شرق السودان من كل انواع التربص والمؤامرات التي تحاك ضده في حال حسم القضايا المتعلقة والإنفاق حولها ، ويتكون التحالف الجديد لحركات شرق السودان من عدة فصائل عسكرية تضم مؤتمر البجا بقيادة موسي محمد أحمد، وقوات تحرير شرق السودان برئاسة إبراهيم عبد الله دنيا وحزب الأسود الحرة بزعامة محمد صالح عابد وقوات الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة محمد طاهر بيتاي والجبهة الوطنية لشرق السودان بقيادة مبارك حميد بركي حيث وقعت هذه المجموعات علي ميثاق شرق السودان وأطلقت علي قواتها مسمي القوات المشتركة لشرق السودان حيث تدربت قواتها داخل معسكرات التدريب في إريتريا وفقاً للتنسيق الكامل بين (اسمرا والخرطوم) ،وتنتظر قوات هذه الحركات الدخول الى حضن الوطن خلال الفترة المقبلة ، في ذات الوقت الذي سبق وأن اجتمع قادة الحركات مع الرئيس الإرتري إسياسي أفورقي في أسمرا قبل أن استدعاءها من قبل حكومة المركز ببورتسودان حيث قدم التحالف الجديد لهذه الحركات مطالبه للحكومة تمهيداً للدخول معها في حوار بشأن العديد من القضايا التي تهم شرق البلاد واشترط قادة تحالف حركات شرق السودان أن يتم الحوار حول هذه القضايا في العاصمة الإرترية أسمرا ، وقبل أيام وقعت هذه الفصائل مسلحة على ميثاق تحالف شرق السودان الذي نأى بنفسه عن الدخول إلى جانب الجيش السوداني في حربه ضد قوات تحالف تأسيس وأكدت قيادته أن مواطن الشرق لكن يكون وقوداً في حرب لم يكن جزءاً منها معلناً رفضه لجر شرق السودان إلي الحرب.



