
بورتسودان :على داؤد
اعتقلت الأجهزة الأمنية في أم درمان ثلة من شباب حزب التحرير على خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، ثلاث وقفات في أماكن مختلفة من مدينة أم درمان، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة ، حيث أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال خمسة من أعضاء الحزب، وهم: (الرضي محمد إبراهيم، فضل الله علي سليمان، عمر البشير، حسن فضل، ومجاهد آدم) ، ثم أطلقت سراحهم بعد مغرب يوم الأربعاء بعد أخذ أرقام هواتفهم والتحفظ على اللافتات التي كان شباب حزب التحرير يحملونها في الوقفات الثلاث، ثم تم استدعاؤهم عصر يوم الخميس، وما زالوا رهن الاعتقال.
وأكد الناطق الرسمي للحزب ابراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي أصدره اليوم السبت : أن جريرة هؤلاء الشباب هي أنهم يذكرون الأمة بحياة العزة في طاعة الله، عندما كانت للأمة دولة تقوم على أساس الإسلام، وكيف صار حالنا اليوم بعد أن هدمت دولة الخلافة، حيث أصبحنا في ذل وهوان، وتبعية للغرب الكافر وقدم أبو خليل نموذجاً عما هو مكتوب في اللافتات التي رفعت في الوقفات من بينها (في ظل الخلافة حرمات المسلمين أنفسهم ودماؤهم وأعراضهم وأموالهم محفوظة ومصانة) ، و(الخلافة تتحقق وحدة المسلمين وتطبق الشريعة ويحمل الإسلام إلى العالمين) ، و (بهدم الخلافة هدم كيان الأمة الإسلامية، وتفرق دمها على القومية والوطنية والمذهبية) ، و (الخلافة أيها المسلمون هي فرض ربكم ومبعث عزكم) ، واستنكر ابوخليل إجراءات الاعتقال قائلاً : هل من يدعو إلى عز الإسلام والمسلمين، وإقامة فرض رب العالمين في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة، يجرم ويعتقل؟! مشيرا إلى إن ما قامت به أجهزة النظام يدخل تحت دائرة الصد عن سبيل الله.



