محلية
أخر الأخبار

بيان من الحركة الشعبية حول الاعتداء بالمسيرات على الدمازين

تابعت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، إقليم النيل الأزرق، ببالغ الغضب والاستهجان، الاعتداء الغاشم والجبان الذي تعرضت له مدينة الدمازين الآمنة صباح اليوم السبت الموافق 3/10/2026م، عبر قصف بالمسيرات الانتحارية استهدف الأحياء السكنية والمدنيين الأبرياء، وكان من بين أهدافه منزل الرفيق والقائد الفريق/ أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق.

إن هذا السلوك العدواني الآثم الذي أقدمت عليه مليشيا الدعم السريع الإرهابية ومعاونيها في المحور الخارجي، إنما ينم عن حالة الإفلاس السياسي والعسكري والفقر في الرؤى والمنهج بعد أن تلقت المليشيا هزائم ساحقة ومتتالية في كافة جبهات القتال، في شمال كردفان والمزروب والكرمك وقيسان والنيل الأزرق، على يد قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها من قوات الحركة الشعبية والقوات المشتركة والمستنفرين.

إن استهداف المدن الآمنة ومنازل القيادات المدنية هو أسلوب العاجز، ومحاولة يائسة لخلق بلبلة وزعزعة للاستقرار بعد فشل كل مخططاتهم في الميدان، ونؤكد أن هذا الاعتداء لن يزيدنا إلا قوة وصلابة وتمسكاً بخيار المقاومة والانتصار.

وعليه، فإن قيادة الحركة تؤكد على الآتي:

أولاً: ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا الاعتداء الإرهابي الجبان على مدينة الدمازين، ونحمل مليشيا الدعم السريع وداعميها الإقليميين المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين.

ثانياً: نطمئن جماهير شعبنا في إقليم النيل الأزرق بأن الرفيق الحاكم والقائد الفريق أحمد العمدة بادي بخير وعافية، وأن الأجهزة الأمنية تتعامل مع الموقف بكل يقظة واحترافية.

ثالثاً: ندعو جماهير الحركة الشعبية وكل مكونات شعب النيل الأزرق الأبي، من إدارات أهلية وشباب ومرأة ومزارعين، إلى ضرورة توحيد الجبهة الداخلية، والوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة السودانية والقوى المساندة لها، وعدم الالتفات للشائعات التي تبثها غرف المليشيا الإعلامية.

رابعاً: نؤكد أن معركة بقاء الدولة السودانية ماضية إلى غاياتها، وأن النيل الأزرق ستظل عصياً على الغزاة والعملاء، وأن النصر حليف شعبنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى