
اختتمت بمحلية شندي دورة التبريد والتكييف والكهرباء العامة، التي استهدفت 30 من أبناء شهداء معركة الكرامة، فيما قدم ديوان الزكاة بمحلية شندي حقائب ومعينات عمل للخريجين، إلى جانب تمليك مشروعات إعاشية لأسرتين من أسر الشهداء.
وشهد ختام الدورة المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ الحاج بله أحمد سومي، وقائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن ياسر بله حمد، وقائد ثاني الفرقة الثالثة مشاة، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، وناظر عموم الجعليين، إلى جانب عدد من القيادات والرموز بالمحلية.
وأوضح مدير ديوان الزكاة بمحلية شندي الأستاذ أيوب أحمد عبد الماجد أن الديوان التزم بتوفير حقائب ومعينات العمل للخريجين، بهدف مساعدتهم على الاستفادة من التدريب ودخول سوق العمل مشيراً إلى أن المبادرة تأتي في إطار دعم أبناء الشهداء وأسرهم وتمكينهم اقتصادياً.
وشملت الحقائب التي تم تسليمها للخريجين 30 حقيبة عمل، بواقع 10 حقائب لمجال الكهرباء العامة و20 حقيبة لمجال التبريد والتكييف، تحتوي على المعينات والأدوات اللازمة لمساعدتهم في ممارسة المهن التي تلقوا التدريب عليها.
وأكد الأستاذ أيوب أن ما يقدمه ديوان الزكاة لأسر الشهداء هو أقل ما يمكن تقديمه تقديراً لتضحيات أبنائهم.
مؤكداً استمرار الديوان في دعمهم وكاشفاً عن توجه الديوان لدعم أبناء الشهداء بالزي المدرسي والمشروعات الإنتاجية.
كما قام ديوان الزكاة بتمليك مشروعات إعاشية لأسرتين من أسر شهداء معركة الكرامة في إطار توجه الديوان نحو دعم الأسر بمشروعات تساعدها على تحسين أوضاعها المعيشية.
من جانبه أشاد المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ الحاج بله أحمد سومي بجهود ديوان الزكاة في دعم أسر الشهداء، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات في تحسين أوضاع الأسر وتمكين الشباب من الاعتماد على أنفسهم.
كما أشاد قائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن ياسر بله حمد بالمبادرة، مؤكداً أهمية تأهيل أبناء الشهداء وتوفير فرص العمل لهم، تقديراً لما قدمه آباؤهم من تضحيات.
وشملت الدورة التدريبية مجالات الكهرباء العامة والتبريد والتكييف بهدف إكساب الدارسين مهارات مهنية تساعدهم على دخول سوق العمل فيما أسهم ديوان الزكاة بتوفير حقائب ومعينات العمل للخريجين إلى جانب المشروعات الإعاشية لأسر الشهداء.



