اسلاميات
أخر الأخبار

الاتحاد السوداني للعُلماء والأئمّة والدُّعاة يستنكر العدوان الحوثي على بلاد الحرمين

بيان الاتحاد السوداني للعُلماء والأئمّة والدُّعاة حول العدوان الحوثي على بلاد الحرمين

                             ﷽

الحمدلله القائل (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) الحج(25)

والصلاة والسلام على رسوله القائل :(إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة” رواه البخاري ومسلم، واللفظ له

ثم أمّا بعد

فقد ظلّ جمهور العلماء والدُّعاة في السودان خصوصاً ، بل والمسلمون في السودان عموماً ؛ يتابعون ويستنكرون ما تقوم به مليشيا الحوثي العميلة للكيان الصفوي الرافضي الحاقد ؛ من العدوان المتكرر على بلاد الحرمين الشريفين أطهر بقاع الدُّنيا وأعظم بقاع الأرض قدُّسية في نفوس المسلمين ؟ إبتداءً من العدوان السافر الأثيم على مكة المكرمة والمدينة المنورة خصوصًا ؟ ثمّ بقية مُدن المملكة العربية السعودية عموماً ؟ ومن آخرها استهداف مطار الرياض وإزهاق أرواح بشرٍ وأناسي كثيرا من جنسيات مختلفة ؟ وكل ذلك يأتي ضمن الحرب الممنهجة التي تواطأت عليها أذناب وعملاء الكيان الصفوي الرافضي وعملائهم والتي لاتجتمع إلا على حرب الإسلام والمسلمين والإضرار بهم ؟

وبناءً عليه :

فإنّ الاتحاد السوداني للعلماء والأئمّة والدعاة يؤكد على عدّة أمور :

🔹أولا : 

يُعلن اتحاد عُلماء السودان تضامنه مع إخوانه في بلاد الحرمين الشريفين وهم يجاهدون مليشيا الحوثي ومن حالفهم ، ويعتبر الاصطفاف لقتالهم جهادًا مشروعًا بل من أوجب الجهاد ! ودفعاً للمعتدين السافكين للدم الحرام في البلد الحرام ؛ وهو فرض عينٍ على من كان من أهل تلك البلاد الطيبة الطاهرة ، دفاعاً عن أرضهم وديارهم وأنفسهم؛ وفي ذات الوقت يعتبرُ جهادهم ومقاومتهم نيابةً عن عموم الأُمّة المسلمة في الدفاع عن قبلتهم مكة المكرمة ومسجد نبيّهم محـمد ﷺ ومدينته وموطن صحابته رضوان الله عليهم أجمعين ونسأل الله القوي العزيز أن يثبت أقدامهم ويربط على قلوبهم وينصرهم على عدوهم.

🔹ثانياً :

يؤكد اتحاد علماء السودان ويجدد موقفه وفتواه الشرعية في بيان فساد دين الرّافضة الذي هو ((مذهب الحوثي ودينه )) فهو من أشدّ المذاهب إشراكاً بالله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ؛ وشركهم شرك أكبر لا يخفى على كل ذي عقل وبصيرة ؟ ناهيك عن بغضهم لأكابر صحابة نبينا محـمد ﷺ كأبي بكرٍ وعمر وعثمان رضيّ الله عنهم وأرضاهم؟ وطعنهم في عرض أمّ المؤمنين عائشة الحصان الرزان ؟ وبناء ً عليه فإنّ اتحاد علماء السودان : يرفض ويستنكر على فتوى أيَّ عالمٍ يُفتي أو أيَّ هيئةٍ علميةٍ تُبرر وتسوِّغ الإنتهاكات الحوثية لأمن وأمان المسلمين في بلاد الحرمين حرسها الله

🔹ثالثًا: 

أكثر النّاس فرحاً واستفادة من اعتداءات الحوثي الصفوي الرافضي على بلاد الحرمين هم الكيان الصهيو أمريكي ؛ خصوم الدّين والملّة من اليهود والنّصارى والمنافقين

♦️ولاغرو فقد قال شيخ الإسلام رحمه الله عن الرافضة : (فقد عُرِف من موالاتهم لليهود والنّصارى والمشركين، ومعاونتهم على قتال المسلمين ما يعرفه الخاص والعام، حتى قيل: إنّه ما اقتتل يهودي ومسلم، ولا نصراني ومسلم، ولا مشرك ومسلم ، إلا كان الرافضي مع اليهودي والنصراني والمشرك) منهاج السنة (٤٥٢/٣) .

♦️وقال رحمه الله : (والرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام، ونقض عراه، وإفساد قواعده، والقدر الذي عندهم من الإسلام إنما قام بسبب قيام الجمهور به).

🔹رابعًا:

إنّ مليشيا الحوثي في اليمن والحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان ،  كل هؤلاء ماهم إلا ذراع عسكرية للرافضة الصفوية وخُدّام لمشروع تتبناه دولة ذات نفوذ تسمى إيران ومشروعها : هو تشييع المنطقة واحتلالها بأيدلوجيتها وخلق صراع بالقوة والنّار في بلاد السنة ودولها، وإنهاء الحركات السُنّية والأنظمة السُنّية وخلق جيل عنصري مؤمن بتبعيته للمرجعية الشيعية ومرشدها ، والهيمنة الاقتصادية والسياسية والدينية والاجتماعية على الحياة في دول الخليج والمنطقة.

🔹خامسًا:

بلاد الحرمين أرضٌ مقدسةٌ ومرتبطةٌ ارتباطًا عقديًا بالإسلام وأهله ؛ وهي معقل وموئل الأمّة (المحمدية السُنّية) وهذا يعني أنّ قضية الصراع مع الحوثي فيها قضية إسلامية أولاً وأخيرًا، وأنّ النِّزاع الذي بيننا وبين الحوثي ومن خلفه ليس مجرد نزاع على أرض، أو ترابٍ أو وطن كلاّ وإنّما هو نزاع على أمرٍ له قدسيته ؛فلا بُدَّ أنّ يدرك النّاس أنّ قضية الحرب ضدّ الحوثي قضيةٌ عقيدة إسلامية، يجب أن يُؤرِّق أمرُها بال كُلّ (مسلم سُنّي ) والحذر الحذر من دعاوى المضللين لإبعادها عن خط العقيدة الإسلامية، وإفهام المسلمين من غير العرب، أنها قضية سياسية وليست عقائدية ، لا شأن لغير العرب بها ،

🔹سادساً:

إنّ من الواجب المحتّم على عموم المسلمين ؛ والإعلاميين منهم خاصةً توضيح قضية استهداف الحوثي ! لبلاد الحرمين وتصحيح الصورة الذهنية لحقيقة الصراع وطبيعته إلى أن يأتي نصر الله وإنّه لقريب.

🔹سابعاً:

يجب على الدُّول التي تزعم وتدّعي أنّها تحترم حقوق الإنسان وتحارب الظلم والطغيان وفي مقدمتها الدول المعدودة عربية أو إسلامية كلها جميعا أن تعمل على التصدي للعدوان الحوثي الغاشم الظالم ولتعلم تلك الدول أنّ سكوتها وصمتها وموقفها السلبي في حدّ ذاته جريمةٌ؛ لأنّه يغري الحوثي وأمثاله من الميليشيات كالدّعم السريع في السودان ؟ للمزيد من البغي والعدوان .

🔹وفي الختام :

نوصي كلّ مسلم ومسلمة أن يكثر الدعاء للمرابطين من الجيوش في بلاد الحرمين بالنصر والظفر والفتح والثبات وأن يطهر الأرض من الحوثي وعموم الرافضة من سائر بلاد المسلمين ونسأل الله أن يتقبل من قضى نحبه في الشهداء وأن يشفي جرحاهم وأن يفرغ عليهم صبرا ويثبت أقدامهم وينصرهم على القوم المعتدين .

♦️الأمانة العامّة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى