
عقدت غرفة الطوارئ الصحية بولاية البحر الأحمر إجتماعها الدوري رقم (39) برئاسة أ. فاطمة محمد عثمان مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة بالبحر الأحمر وذلك بقاعة إدارة الطوارئ الصحية بمدينة بورتسودان لمتابعة الوضع الوبائي بالولاية والوقوف على سير الأنشطة الصحية وتنفيذ تكاليف الاجتماع السابق إلى جانب مناقشة الاستعداد للطوارئ والأمراض الوبائية.
واستعرض الاجتماع تقرير الترصد الوبائي الذي أشار إلى تسجيل عدد حالات الحصبة المبلغة خلال الاسبوع (6) حالات والتراكمي (318) حالات اغلبها من محلية بورتسودان (197) و (70) من محلية سنكات واغلب الحالات اقل من 5 سنوات حالة إلى جانب حالة اشتباه واحدة بحمى الضنك ليبلغ العدد التراكمي (198) حالة وعدد حالات الشلل الرخو الحاد (16) حالة، كما ناقش الاجتماع مستوى التبليغ من المؤسسات الصحية والأنشطة المجتمعية وشدد على أهمية تكثيف البحث النشط وتحسين التبليغ.
واستمع الاجتماع إلى تقارير الاستجابة والمعمل المرجعي حيث ثبتت إيجابية إحدى حالات الاشتباه بحمى الضنك كما أظهرت نتائج فحص العينات وجود حالة موجبة للمرض بينما كشفت إحدى العينات السالبة لحمى الضنك عن إصابة بالملاريا هذا واستعرض الاجتماع كذلك التدريب على الترصد المجتمعي الذي نُفذ بدعم من منظمة اليونيسيف واستهدف ثماني محليات بمشاركة 240 متدرباً.
كما ناقش الاجتماع أنشطة صحة البيئة ومكافحة نواقل الأمراض ونتائج المسح الحشري بمحليتي سنكات وهيا إلى جانب متابعة سلامة المياه والرقابة على الأغذية. وأكدت التقارير أهمية زيادة متابعة جودة المياه والالتزام بقياس متبقي الكلور وتحسين مستوى الرقابة على الأغذية ، وفي جانب تعزيز الصحة استعرض الاجتماع أنشطة التوعية بالحصبة وأهمية التحصين الروتيني وحمى الضنك وسرطان الثدي والتغذية السليمة والتخلص من النفايات. وأكد تقرير الحجر الصحي مواصلة جهود الإستعداد والتصدي لمجابهة فيروس إيبولا عبر نقاط الدخول وإستعراض الوضع الوبائي العالمي لإيبولا، لافتا الحوجة إلى تدريب الكوادر وتوفير ميزانية لطوارئ إيبولا وتجهيز مركز لعزل الحالات المشتبه بها.
وفي ختام الإجتماع أكد الحضور أهمية مواصلة الترصد والبحث النشط والتبليغ المنتظم وتكثيف التوعية بالحصبة والتحصين الروتيني واستمرار حملات مكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي وتحسين متابعة سلامة المياه والرقابة على الأغذية ، كما شددوا على ضرورة تعزيز الاستعداد لطوارئ الخريف والأحداث الوبائية وإستكمال التدابير اللازمة للإستعداد والتصدي لفيروس إيبولا عبر نقاط الدخول.



