سياسية
أخر الأخبار

المؤتمر الشعبي : نجدد الدعوة لكافة القوى السياسية إلى الحوار والتفاوض وتكوين جبهة وطنية عريضة ضد الحرب

بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب المؤتمر الشعبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ

▪️يقول الله تعالى: “فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ” الصافات الآية “١٠٢”

ويقول الله تعالى ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة المائدة: “34”

ويقول الله تعالى: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ “الأنفال: 61”

الإخوة والأخوات جماهير شعبنا العظيم  

▪️نهنئكم بعيد الأضحى المبارك الذي يجسد قيم التضحية والإيثار والإمتثال لأمر الله تعالى، مستذكرين قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل، وما فيها من دروس وعبر في الطاعة والثقة بحكمة الله تعالى.

▪️العيد مناسبة عظيمة للتكافل والتعاون، حيث يمد الأغنياء يد العون للفقراء، ويتبادل الناس التهاني، ويجتمعون للصلاة والتكبير، معبرين عن فرحتهم بهذا اليوم المبارك في قبلة واحدة لرب أحد.

▪️لكننا نستقبل العيد وللعام الرابع في ظل ظروف صعبة من إفرازات الحرب التي خلفت آلاف الضحايا والنازحين، هذه المآسي يجب أن تدفعنا للعمل الجاد لأجل وقف الحرب وتحقيق السلام، والابتعاد عن الفرقة والخلاف.

▪️وبهذه المناسبة العظيمة نخاطبكم ونجدد الدعوة لكافة القوى السياسية إلى الحوار والتفاوض وتكوين جبهة وطنية عريضة ضد الحرب، لأن السلام هو السبيل الوحيد لإنقاذ بلادنا واستعادة الاستقرار والتنمية. كما ندعو الجميع إلى التكاتف والتعاون لمواجهة التحديات الماثلة ، ونشر قيم التسامح والمحبة.

▪️وهنا نكرر رسالتنا للطرفين المتحاربين أن هذه الحرب هي الأسوأ في تاريخ بلادنا، إذ أودت بأرواح الآلاف من الابرياء ودمرت الأعيان المدنية وشردت الشعب ونهبت ممتلكاته، وأشعلت خطاب الكراهية والنعرات الجهوية، المسؤولية الشرعية والقانونية تقتضي وقفها فورًا.

▪️ونحن نحتفل بالعيد، نؤكد على التمسك بقيم الإسلام الحنيف من صدق وأمانة وعدل وإحسان، والالتزام بتعاليم الدين والعمل لمصلحة الأمة هو ديدننا ولن ندخر جهداً ولا نمل من الدعوة للحوار الشامل لتحقيق السلام.

▪️نثمن كل الجهود المحلية والاقليمية والدولية التي تسعى لتيسير الأسباب التي تقود إلى المساهمة الجادة في حل شامل لازمة البلاد، نؤكد على دعمها الشامل ومساهمتها ونعمل على أن تخلص المائدة إلى حوار سوداني سوداني يحقق السلام والاستقرار بالبلاد.

▪️في ختام هذا الخطاب، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يمن علينا بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يجمعنا دائمًا على الخير والمحبة والتعاون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  

المؤتمر الشعبي – الأمانة العامة  

الجمعة ١٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ 

الموافق ٢٩ مايو ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى