محلية
أخر الأخبار

(الجموعية) تبدأ ترتيبات عقد المؤتمر العام

شهدت الساعات الماضية انعقاد اجتماع تحضيري للإعداد للاجتماع العام لمجلس شورى الجموعية، وذلك برئاسة المك طارق اسحاق شلكاوي وبحضور لفيف من المستشارين والأعضاء التسييريين، حيث خلص اللقاء إلى اتخاذ حزمة من القرارات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز وحدة الصف وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وكان على رأس هذه القرارات تشكيل لجنة ميدانية رفيعة المستوى تضطلع بمهمة التحرك في كافة قرى الجموعية بهدف اختيار عضويات فاعلة وممثلة، إيماناً بأن توسيع ماعون المشاركة يمثل ضرورة ملحة لاستيعاب كافة الطاقات والآراء التي من شأنها إثراء عمل المجلس وضمان تعبيره الصادق عن تطلعات القاعدة العريضة للقبيلة في مختلف بقاع انتشارها، ولترسيخ مبدأ الشورى والمشاركة الجماعية في اتخاذ القرار.

​وفي سياق متصل، أكد المجتمعون وبشكل قاطع على قدسية إرث المكوكية والتمسك به كرمز للهوية والوحدة التاريخية للجموعية، مشددين على أن هذا الإرث يظل خطاً أحمر لا يقبل المساس به أو الخوض فيه بما يقدح في تاريخه، وأن الصراع الذي قد يثار حول المكوكية هو صراع مفتعل لا يخدم القبيلة بل ينهش نسيجها الاجتماعي، حيث أجمع الحضور على ضرورة النأي تماماً عن أي استقطاب يمس هذا المقام، والعمل بدلاً من ذلك على حماية كيان القبيلة من التجاذبات السياسية أو الشخصية التي تهدف إلى النيل من وحدة الصف واضعاف المجتمع ، معتبرين أن استقرار قضية المكوكية هو صمام الأمان الذي يستوجب التفاف الجميع حوله بعيداً عن أية مهاترات.

​وتجسيداً لنهج الشفافية والتواصل المباشر، أقرت قيادة المجلس خطة تحرك واسعة تستهدف كافة أعيان ومشائخ القبيلة، بهدف تنويرهم بتفاصيل ومجريات الأمور وتمليكهم الحقائق الكاملة بعيداً عن التشويش، وذلك لتصحيح المفاهيم الخاطئة وإزالة اللبس الذي ساد في الفترة الماضية، والذي تعمدته بعض الجهات من خلال شيطنة مشروع المجلس وتصويره للناس على غير حقيقته ، حيث يهدف هذا التواصل إلى بناء جبهة داخلية متماسكة مبنية على الفهم المشترك والوضوح التام، وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة القبيلة.

​وفي ختام المداولات، وجه الاجتماع دعوة مفتوحة لكافة أبناء القبيلة للانخراط في مشروع المجلس دون إقصاء أو استثناء، مؤكدين أن أبواب المجلس مشرعة أمام الجميع للإسهام في دفع مسيرة القبيلة نحو الأفضل، وتفعيلاً لهذا التوجه تقرر تفعيل دور لجنة الحكماء لتضطلع بمسؤولياتها في تحقيق المصالحات المجتمعية الشاملة، والعمل على حل كافة القضايا العالقة بين الأهل والعشيرة بروح من الود والتراحم والمودة، بما يضمن طي صفحات الماضي وفتح صفحة جديدة تكرس لقيم التسامح والتكاتف التي عرف بها أبناء الجموعية على مر الأجيال، سعياً نحو مستقبل أكثر استقراراً ووحدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى