نهر النيل تسجل مشاركة فاعلة ومتميزة في انطلاق فعاليات النسخة السادسة لمهرجان إبحار لمسرح الطفل والعرائس والدمى

شهدت العاصمة الخرطوم، اليوم، انطلاق فعاليات النسخة السادسة من مهرجان إبحار لمسرح الطفل والعرائس والدمى بقصر الشباب والأطفال، مسجلةً حضوراً رسمياً وثقافياً رفيع المستوى، بمشاركة رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والاتصالات الوزير المكلف الأستاذ لؤي مصطفى.
وشرف حفل الافتتاح كل من السيد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، والسيد وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، وعدد من القيادات الثقافية والمهتمين بمسرح الطفل.
وعلى هامش الفعاليات، عقد الأستاذ لؤي مصطفى لقاءً خاصاً ومثمراً مع الأستاذ الحلو، رئيس مؤسسة إبحار، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك للارتقاء بثقافة الطفل وتطوير مسرح العرائس في السودان. وأسفر اللقاء عن الاتفاق على تأسيس توأمة فاعلة بين وزارة الثقافة والإعلام ومؤسسة إبحار لتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية، والعمل على نقل تجربة وفعاليات مهرجان إبحار الرائدة وتعميمها لتشمل بقية ولايات السودان، بجانب وضع خطط عملية لتأسيس مؤسسات متخصصة مهتمة بثقافة الطفل ورعايته في مختلف الولايات.
وأكد الأستاذ لؤي مصطفى أن هذه الاحتفالية تشكل الانطلاقة الحقيقية والمقدمة الفعلية لمشاركة الولاية المستمرة وفاعليتها في مهرجان مسرح العرائس الدولي بالخرطوم وكافة الفعاليات الثقافية بالبلاد. وشدد سيادته على ضرورة تنفيذ مثل هذه الاحتفالات والبرامج الترفيهية لإزالة الآثار النفسية للحرب عن كاهل الأطفال، مطالباً الأسر بضرورة مراقبة وحماية أطفالهم من المخاطر التي تحدق بهم.
وأضاف رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والاتصالات بولاية نهر النيل أن السودان استُهدف في بنيته التحتية وكان يراد له الزوال، إلا أن إرادة الله وعزيمة الرجال كانت للمتربصين بالمرصاد بكسر شوكتهم وتبديد قوتهم، مؤكداً بالقول: نحن موعودون بسودان جديد ننعم فيه جميعاً بالأمن والاستقرار.
الجدير بالذكر أن المهرجان يهدف إلى استخدام مسرح العرائس كأداة علاجية وتوعوية فاعلة لدعم الأطفال المتأثرين بالحرب، حيث يركز بشكل أساسي على تقليل آثار الصدمات النفسية، وتجاوز صمت وآثار الحرب، وتعليم الصغار مهارات الأمان الشخصي، وإعادة بناء شعورهم بالأمان والقدرة على اللعب، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوس الأطفال ومساعدتهم على استعادة عافيتهم النفسية ليقولوا مجدداً نحن بخير.



