
توقفت حركة المواصلات تماماً في الميناء البري بعطبرة مما تسبب في حدوث تعطل الرحلات وتكدس المسافرين إثر أزمة بميناء عطبرة البري بين الغرفة الفرعية للبصات السفرية وإدارة ميناء عطبرة البري، ما أدى إلى تأخير مغادرة البصات وتعطيل سفر عدد من المواطنين لعدد من الساعات.
وقالت الغرفة الفرعية للبصات السفرية، في بيان، إن إدارة الميناء رفضت تنفيذ قرارات صادرة عن والي ولاية نهر النيل، واتهمتها بفرض رسوم مالية على البصات كشرط للسماح لها بالمغادرة، معتبرة أن إدارة الميناء لا تملك صلاحية تحصيل تلك المبالغ.
وأضافت الغرفة أن هذه الإجراءات ألحقت أضراراً بالمواطنين والمسافرين، كما أثرت على أصحاب البصات والشركات العاملة في القطاع، مشيرة إلى تمسكها برفض سداد أي مبالغ مرتبطة بالمغادرة، مع التزامها باستكمال بقية الإجراءات القانونية المطلوبة.
كما أفادت الغرفة بأن إدارة الميناء منعت منسوبيها من دخول الميناء البري، الأمر الذي زاد من حدة التوتر بين الطرفين وأدت الأزمة إلى تكدس أعداد من المسافرين داخل الميناء، وسط حالة من الاستياء بسبب تأخر الرحلات وعدم وضوح موعد مغادرة البصات ، ونفذت الغرفة القومية لأصحاب الباصات السفرية بميناء عطبرة البري بالتضامن مع أصحاب الشركات الناقلة والوكلاء والعمال وسائقي الباصات والمضيفين وقفة إحتجاجية سلمية طالبوا فيها بإقالة الطاقم الإداري لعدم تعاونه واستفزازهم وعدم تجاوبهم للجهات المذكورة وأخذ جبايات دون الصورة القانونية مع عدم مراعاة المواطن (الراكب) في عملية الدخول إلى الميناء وعدم تنفيذ توجيهات المؤقتة لوالي ولاية نهر النيل .



