محلية
أخر الأخبار

مبارك بركي يدعو الرشايدة في الرتج إلى العودة ويعلن التوصل إلى وفاق مع البشاريين

أعلن مبارك أحمد حميد بركي، وكيل ناظر عموم الرشايدة، التوصل إلى وفاق واتفاق مبدئي بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين، مؤكداً احتواء التوترات الأخيرة التي شهدتها منطقة سوق الرتج الحدودي، والدخول في فترة تهدئة تمتد لسبعة أيام لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاهم.

وقال بركي، في خطاب موجّه إلى الشعب السوداني، إن الأوضاع تشهد انفراجاً كبيراً بفضل الجهود التي بذلتها القيادات الأهلية والاجتماعية، معرباً عن شكره لله على تجنب وقوع فتنة أو صراع بين أبناء الوطن الواحد.

ودعا جميع المواطنين وأبناء القبائل الذين قدموا إلى منطقة الرتج من ولايات كسلا والبحر الأحمر ونهر النيل وغيرها، إلى العودة فوراً إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن أسباب الحشد والتوتر قد زالت بعد الوصول إلى تفاهمات بين الأطراف المعنية.

وأشاد وكيل ناظر عموم الرشايدة بالدور الذي اضطلعت به نظارة عموم الجعليين، مؤكداً أنها لعبت دوراً محورياً في تهدئة النفوس وتقريب وجهات النظر، إلى جانب مساهمتها الفاعلة في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

كما ثمّن موقف قيادات وأبناء قبيلة البشاريين، مؤكداً أنهم أظهروا قدراً كبيراً من الحكمة والمسؤولية بتغليب صوت العقل والحوار وتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الشخصية ومثيري الفتن، الأمر الذي أسهم في الوصول إلى التهدئة الحالية.

ووجّه بركي الشكر كذلك إلى أبناء قبيلة الرشايدة لالتزامهم بتوجيهات القيادة الأهلية واستجابتهم لدعوات التهدئة وضبط النفس، مؤكداً أن الرشايدة والبشاريين تجمعهم روابط الجوار والتاريخ المشترك والتعايش الممتد عبر مئات السنين.

وأوضح أن فترة التهدئة المتفق عليها ستُستثمر في مناقشة القضايا الخلافية ومعالجتها بالحوار، وصولاً إلى تعزيز التعايش السلمي والحفاظ على العلاقات الأخوية بين مكونات المنطقة.

وأكد بركي أن أمن واستقرار شرق السودان خط أحمر، مشدداً على أن أبناء الإقليم قادرون على حماية مناطقهم من أي محاولات لإثارة الصراعات أو زعزعة السلم المجتمعي، بفضل تماسكهم وتكاتفهم ووعيهم بخطورة الفتن.

كما تقدم بالشكر إلى مختلف القيادات الرسمية والأهلية والشخصيات المجتمعية التي بادرت بالتواصل والمساهمة في جهود احتواء الأزمة، وعلى رأسهم والي ولاية كسلا وعدد من النظار والعمد والقيادات الأهلية والإدارية والأمنية من مختلف مكونات شرق السودان.

وخصّ بالشكر القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيداً بمتابعته وحرصه على استقرار البلاد وأمن المواطنين.

واختتم وكيل ناظر عموم الرشايدة حديثه بالتأكيد على أن الشعب السوداني لن يرى من الرشايدة والبشاريين إلا ما يسره، مجدداً الالتزام بالحفاظ على السلام الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والتسامح، والعمل المشترك من أجل أمن واستقرار شرق السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى