صحة
أخر الأخبار

وزير الصحة بولاية الخرطوم يشيد بدور صندوق إعانة المرضى الكويتي في دعم الخدمات الصحية

امتدح د. محمود البدري، المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف، عمق ومتانة العلاقات السودانية الكويتية، مشيداً بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به دولة الكويت في دعم السودان، واصفاً إياها بأنها من الدول الثابتة في مواقفها تجاه الشعب السوداني وتحظى بمكانة خاصة في وجدانه.

جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه صباح اليوم الثلاثاء وفد صندوق إعانة المرضى الكويتي برئاسة د. عبدالمجيد فضل الله المدير التنفيذي للصندوق، و د. خالد محجوب مدير إدارة المؤسسات العلاجية، والأستاذ عمر عبدالسيد مدير إدارة الإعلام والأستاذ عبدالله آدم يونس منسق الشراكات، بجانب قيادات الوزارة.

وثمّن البدري الدعم الذي قدمه صندوق إعانة المرضى الكويتي للقطاع الصحي خلال فترة الحرب، مؤكداً أن الصندوق كان من أبرز الشركاء الذين ساندوا الوزارة في أصعب الظروف، وأن المشروعات والخدمات التي نفذها تمثل نموذجاً ناجحاً للعمل الإنساني والصحي وأسهمت بصورة مباشرة في استقرار الخدمات الصحية واستمرار تقديمها للمواطنين.

من جانبه، أوضح د. عبدالمجيد فضل الله أن الصندوق، باعتباره فرعاً لجمعية كويتية خيرية، ينفذ برامجه في إحدى عشرة ولاية سودانية، مشيراً إلى أن ولاية الخرطوم حظيت بنصيب مقدر من التدخلات الصحية والإنسانية، خاصة في مجالات الطوارئ ودعم المؤسسات العلاجية.

وأضاف أن الصندوق كان من أوائل المنظمات التي استأنفت عملها بالولاية مع بداية الحرب، حيث ساهم في دعم عدد من المراكز الصحية عبر الشركاء، وتنفيذ مخيمات جراحية متخصصة في المسالك البولية، ودعم مراكز غسيل الكلى، ومكافحة الأوبئة، فضلاً عن تنفيذ برامج صحية وإنسانية متعددة بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة.

وأشاد د. محمد التجاني، مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة، بالدور الاستثنائي الذي قام به الصندوق منذ اندلاع الحرب، مؤكداً إسهاماته في تأهيل المرافق الصحية ودعم برامج الترصد المجتمعي والاستجابة للطوارئ، الأمر الذي عزز من قدرة النظام الصحي على مواجهة التحديات.

وحضر الاجتماع د. محمد أحمد الشيخ مدير الإدارة العامة للطب العلاجي، والأستاذة مرام عثمان آدم مدير إدارة الشراكات والمنظمات، حيث أكد الجانبان أهمية توسيع مجالات التعاون والشراكة خلال المرحلة المقبلة بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الصحي بولاية الخرطوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى