
أكد مدير الإدارة العامة لصحة البيئة بوزارة الصحة بولاية القضارف، الأستاذ محمد أبكر داؤود، إستمرار تنفيذ الحملة الولائية لمكافحة نواقل الأمراض، مع التركيز على مكافحة الذباب الرملي الناقل لمرض الكلازار، ضمن جهود الوزارة للحد من إنتشار الأمراض المنقولة بالنواقل وتعزيز خدمات صحة البيئة قبل دخول فصل الخريف.
وأوضح أن الحملة تستهدف خمسة قطاعات تغطي مختلف أنحاء الولاية، بحيث يمثل كل قطاع محليتين، وتشمل القطاع الغربي، والقطاع الأوسط، والقطاع الشرقي، وقطاع وسط القضارف، وذلك من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات في مجال مكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي الشامل والتوعية الصحية.
وأشار إلى أن الحملة ترتكز على عدة محاور، أبرزها الرش الفضائي بإستخدام المبيد الرزازي والرش الضبابي عبر الطرمبات المحمولة على العربات، والذي يستهدف الأطوار الطائرة من النواقل خارج المنازل، إلى جانب رش الأسطح الداخلية بالمبيدات ذات الأثر المتبقي للقضاء على النواقل داخل المنازل، فضلاً عن تنفيذ أنشطة الإصحاح البيئي الشامل وحملات النظافة وإزالة مسببات توالد النواقل.
وأضاف أن هذه التدخلات تأتي في إطار الاستعدادات المبكرة لفصل الخريف، والمساهمة في تحقيق الإستقرار الصحي وتقليل مخاطر إنتشار الأوبئة والأمراض المرتبطة بتدني صحة البيئة، متوقعاً أن تسهم الحملة في خفض معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة بواسطة النواقل والحشرات.
وكشف مدير الإدارة العامة لصحة البيئة عن وقفهم ميدانيًا على سير العمل بالقطاعين الغربي والأوسط، مؤكدًا أن نسبة التغطية الجغرافية بلغت نحو 40% من المناطق المستهدفة، متوقعا تحقيق نسب متقدمة خلال الأيام المقبلة.
وأكد أن إستمرار وتواصل حملات مكافحة نواقل الأمراض والإصحاح البيئي يمثلان ركيزة أساسية للمحافظة على إستقرار الوضع الصحي بالولاية، ويسهمان في تقليل معدلات المراضة والوفيات الناتجة عن الأمراض المنقولة بواسطة النواقل.



