محلية
أخر الأخبار

القضارف تواصل حملاتها للقضاء علي اللشمانيا الجلدية والكلازار والفلاريا اللمفية

تواصل السلطات الصحية في ولاية القضاء حملاتها للقضاء علي نواقل الأمراض والحشرات السامة والحد من انتشار الكلازار، والملاريا، وحمى الضنك من خلال مكافحة الذباب الرملي والبعوض، إلى جانب تنفيذ أنشطة الإصحاح البيئي وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأكدت وزارة الصحة بولاية القضارف أن مرض الكلازار يمكن الشفاء منه تمامًا عند الالتزام بالعلاج الكامل والتغذية الجيدة، داعيةً المواطنين إلى التعاون مع فرق الحملة الولائية لمكافحة نواقل الأمراض، التي تواصل جهودها في مكافحة الذباب الرملي الناقل للكلازار، حفاظًا على صحة وسلامة الجميع.

وأشارت إلي أنه بعد التعافي من الكلازار، قد تظهر لدى بعض المرضى حبوب أو طفح جلدي يُعرف بـ اللشمانيا الحشوية بعد الجلدية (PKDL). ورغم أن المريض قد يشعر بتحسن، إلا أن هذه الحالة قد تسهم في استمرار انتقال المرض إذا لم يتم علاجها ، ونصحت المرضي حال ظهورت أي تغيرات جلدية بعد علاج الكلازار، بالتوجه لأقرب مركز علاجي لإجراء الفحص وتلقي العلاج اللازم، فالعلاج المبكر يحمي المريض ويساعد في الحد من انتشار المرض داخل المجتمع.

وأعلن المدير التنفيذي لبلدية القضارف، عثمان عبد الله فضل السيد، تسخير كافة إمكانيات البلدية لإنجاح الجولة الخامسة للحملة القومية للقضاء على مرض الفلاريا اللمفية، والتي تنطلق السبت المقبل وتستمر لستة أيام ، جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم مع وفد من مركز “كارتر” والمشرف الاتحادي، حيث تم استعراض الترتيبات الفنية والإدارية للحملة التي تستهدف 277,228 مواطناً، مع استثناء بعض الحالات (الأطفال دون سن الخامسة، الحوامل، والمرضعات حديثاً).

من جهتها، أكدت مدير الشؤون الصحية بالبلدية، خديجة ميرغني، جاهزية الفرق الميدانية التي بدأت بالفعل برامج التدريب، مشددة على شمولية الحملة للزيارات المنزلية والمؤسسات التعليمية ودعت قيادة البلدية المواطنين إلى التعاون التام مع الفرق الميدانية لضمان أعلى نسب تغطية، وتحقيق هدف القضاء على المرض بالولاية.

فيما تتواصل هذه الأيام الحملة المتكاملة لمكافحة نواقل الأمراض بولاية القضارف، والتي تستهدف الحد من انتشار الكلازار، والملاريا، وحمى الضنك من خلال مكافحة الذباب الرملي والبعوض، إلى جانب تنفيذ أنشطة الإصحاح البيئي وتعزيز الوعي المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى