منوعات
أخر الأخبار

جامعة القضارف تناقش رسالة دكتوراة حول العوامل المؤثرة على الأمن الغذائي وإنتاج القمح في السودان

ناقشت كلية الدراسات العليا بجامعة القضارف رسالة علمية لنيل درجة دكتوراة الفلسفة في الاقتصاد تقدم بها الباحث خالد إبراهيم نصر محمد بعنوان “العوامل المؤثرة على الأمن الغذائي في السودان: دراسة تطبيقية على إنتاج القمح للفترة من 1990م – 2019م”.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ المشارك قاسم الفكي علي ممتحناً خارجياً، ودكتور الطيب أحمد الأمين أحمد الأستاذ المساعد ممتحناً داخلياً، والبروفيسور عمران يوسف مشرفاً أول، والبروفيسور ابتسام الطيب الجاك مشرفاً ثانياً.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة على إنتاج القمح في الأجلين القصير والطويل في السودان، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأمن الغذائي بالتركيز على دالة القمح خلال الفترة من 1990م وحتى 2019م. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحلي والمنهج القياسي، حيث تم جمع البيانات من مصادر رسمية تمثلت في تقارير بنك السودان المركزي ووزارة المالية.

وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة تكامل مشترك في الأجل الطويل بين إنتاج القمح وكل من المساحة المزروعة واستهلاك القمح وتمويل القمح. كما وجدت علاقة طردية بين إنتاج القمح وكل من المساحة المزروعة واستهلاك القمح في الأجلين القصير والطويل، في حين تبين وجود علاقة عكسية بين إنتاج القمح والتمويل في الأجل القصير وعلاقة طردية في الأجل الطويل. وأكدت النتائج كذلك أن الزمن ليس له تأثير على إنتاج القمح، بينما يتجه معدل النمو السنوي المركب لكل من استهلاك القمح والتمويل إلى اتجاه تنازلي، ويتجه تناقصياً للمساحة المزروعة قمحاً.

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير السياسات والاستراتيجيات والبرامج الزراعية الخاصة بزراعة القمح، وإصدار سياسة لتوطين التقاوي من الأصناف المحسنة والأسمدة والمبيدات والآلات الزراعية. كما أوصت بدعم إنتاج تقاوي القمح من خلال تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، مع تقديم ميزات تفضيلية للمستثمرين في مجال إنتاج التقاوي، والعمل على زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من خلال التوسع الأفقي بزيادة المساحة المزروعة من القمح والتوسع الرأسي بزيادة معدلات الإنتاج والإنتاجية.

وتأتي هذه الدراسة في إطار اهتمام جامعة القضارف بالبحوث التطبيقية التي تسهم في معالجة القضايا التنموية ذات الأولوية، خاصة فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى