
أعلن المؤتمر الوطني رفصه للعب دور النشطاء والتحول لجسم يشتكي ويبكي وأكد المؤتمر الوطني أنه لن يتحول لحزب نسطاء فقط وشدد رئيس القطاع السياسي لأمانة شباب المؤتمر الوطني سفيان حسن علي أن مخطط عزل وإقصاء الإسلاميين أمر مستحيل ولن يسمحوا له بالحدوث طالما هم أحياء وقال سفيان حسن خلال تحدثه في ندوة نظمها المؤتمر الوطني وجاءت تحت عنوان استهداف الاسلاميين في السودان.. الأبعاد الاقليمية والدولية التي أقيمت في الخرطوم مؤخراً إن الانقاذ تعرضت لخنقة عسكرية من دول الجوار بدءا من الشريط الشرقي ثم الشريط الغربي ثم إحكام الحصار الكامل علي البلاد عسكرياً واقتصادياً ودبلوماسياً غير ان الإنقاذ صمدت أمام هذه التحديات خلال العشرية الاولي من حكمها وكشفت حزب المؤتمر الوطني أن استهداف الإسلاميين بدأ منذ العام 1989م مع قيام الإنقاذ مؤكداً ان سقوط الانقاذ في العام 2019م يمثل حلقة متصلة من ىسلسلة الإستهداف المباشر لإسلاميي السودان ، وتناولت الندوة التي نظمها القطاع السياسي في أمانة شباب المؤتمر الوطني وجرت وقائعها في الخرطوم الابعاد الخارجية – الاقليمية والدولية – للاستهداف وقدمت الندوة قراءات تاريخية لاستهداف الاسلامين، وأكد سفيان حسن أن مظاهر الاستهداف الخارجي بدأت منذ العام 1989م متخذةً اشكالا متنوعة تمثلت في العقوبات والحصار الاقتصادي، والعدوان العسكري ضد الإنقاذ، وقال سفيان حسن إن الانقاذ رفضت الارتهان واعتمدت في علاقاتها الخارجية علي مسارات متعددة حتي لا تقع في فخ الارتهان الخارجي حيث مدت وفتحت جسور الصلة مع عدة محاور خارجية وتعزيز شبكة علاقاتها وتنوعها مع فاعلين ولاعبين دوليين مختلفين تفادياً للإرتهان الخارجي، واوضح سفيان حسن خلال مخاطبته للندوة أن الإنقاذ استطاعت من خلال مرونتها امتصاص الضربات الخارجية التي وجهت لها نتيجة لتعدد خياراتها وبدائلها مشيراً في هذا الصدد إلي أن التحولات التي اعقبت ثورات الربيع العربي أوجدت واقعاً مختلفاً مبيناً أن هذه التطورات والتغيرات التي طرأت في أعقاب إندلاع ثورات الربيع العربي في 2011م وما ترتب عليها من تغيير مواقف كثير من الدول العربية تجاه الاسلاميين، وقال سفيان حسن إن سقوط الانقاذ في العام 2019م شكّل التحول الابرز والاقسى في عملية الاستهداف الممنهج ضد إسلاميي السودان وقال إن حلقات التآمر لم تتوقف عند إسقاط الإنقاذ فحسب لكنها امتدت مؤخراً كمحاولة لعزل الإسلاميين سياسياً والسعي لالصاق وتلفيق التهم ضدهم، مؤكداً ان إستهداف الإسلاميين هو في حقيقته استهداف للتيار الوطني العريض في البلاد وهو تيار ظل يقاوم مشاريع الهيمنة والإرتهان وقال سفيان حسن إن الدعوات لإقصاء الاسلاميين امر مستحيل ولن يحدث وإن مطالبات الأحزاب الاخري للمؤتمر الوطني بالمراجعات وتقييم تجربته تشكل ازدواجية في المعايير ولن تشترط عليه تقييم تجربته (لانك لست مجلس ىشئون الاحزاب) وأوضح سفيان حسن إن الهجوم علي المؤتمر الوطني نتيجة للتركيبة النفسية لأعدائه وخصومه السياسيين مبيناً أن الحملة المنظمة التي تستهدف الاسلاميين لها ابعاداً نفسية لان من يقودونها كوادر تأسست علي النقد والاحتجاج لأنها تيار رفض وأن عقليتها ليست عقلية إصلاح وبناء وإنما تفكير إحتجاجي ليس لها مشروع ، وأنهم حينما حكموا خلال الفترة الانتقالية فشلوا في مهام الدولة والحكم .



