عالمية
أخر الأخبار

حركة حماس تعلن في بيان رسمي انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي خلفًا للشهيد يحيى السنوار

أعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) انتخاب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي خلفًا لقائدها السابق يحيى السنوار، وجاء إختيار خليل الحية بعد الإعلان عن النتائج النهائية التي جرت في مكتب الحركة بالخارج، حيث انتهت جولة الإعادة في الداخل الفلسطيني في (غزة) في الإنتخابات عن حصول خليل الحية علي 13 صوتاً مقابل صوت واحد فقط لمنافسه خالد مشعل لتكتمل عملية الإختيار بعد جولة الخارج التي فاز فيها خليل الحية علي منافسه خالد مشعل ليكون الحية رئيساً للمكتب السياسي في دورة جديدة خلفاً للقائد يحيي السنوار الذي اغتاله سلاح الطيران الإسرائيلي بغارة جوية استهدفت موقعه في قطاع غزة ، وفيما يلي بيان الحركة :

(تعلن حركة المقاومة الإسلامية حماس عن انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار) .

حركة المقاومة الإسلامية – حماس

الإثنين: 20 تموز/ يوليو 2026م

الموافق: 06 صفر 1448 هـ

من هو (خليل الحية) الذي اختير رئيسًا للمكتب السياسي لحماس خلفًا لقائدها السابق  يحيى السنوار؟

◾️يُعتبر خليل إسماعيل الحية، الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أحد أبرز وجوه الحركة السياسية، ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها، على مدى عقود، بالعمل التنظيمي والسياسي وإدارة ملفات التفاوض، وتقول السيرة الذاتية أن الحية وُلد في قطاع غزة عام 1960م، وانخرط في العمل الإسلامي منذ شبابه، وكان من أبناء الجيل المؤسس لحركة حماس عام 1987م حيث تعرّض للاعتقال الإسرائيلي عدة مرات خلال مسيرته السياسية والتنظيمية.
◾️تدرّج الحية في مواقع الحركة القيادية، وشغل عضوية المجلس التشريعي الفلسطيني، ثم تولّى مسؤوليات بارزة داخل المكتب السياسي، من بينها قيادة الحركة في قطاع غزة والإشراف على علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية. كما أصبح من أبرز ممثلي حماس في المفاوضات غير المباشرة المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وقاد وفود الحركة في جولات تفاوضية استضافتها القاهرة والدوحة بوساطة مصرية وقطرية.
◾️وبرز دور الحية بصورة أكبر بعد اغتيال عدد من قادة الحركة، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار، إذ أصبح عضوًا في المجلس القيادي المؤقت الذي أُنشئ لإدارة شؤون الحركة، إلى جانب توليه ملف المفاوضات في مرحلة وُصفت بأنها من أعقد المراحل في تاريخ القضية الفلسطينية وحركة حماس.
◾️وعلى المستوى الشخصي، دفع الحية وعائلته أثمانًا قاسية نتيجة الغارات الإسرائيلية. ففي عام 2007م استُهدف منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل عدد من أقاربه. وفي حرب عام 2014م قُتل نجله الأكبر أسامة مع زوجته وثلاثة من أطفالهما إثر غارة استهدفت منزلهم. كما فقد نجله همام في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت وفدًا قياديًا من الحركة في العاصمة القطرية الدوحة عام 2025م.
◾️وتعرّض الحية لأكثر من محاولة استهداف إسرائيلية، كان أبرزها قصف منزل عائلته في غزة، ثم الهجوم الذي استهدف قيادات الحركة في الدوحة. وعلى الرغم من الخسائر العائلية والأمنية التي أحاطت بمسيرته، واصل أداء أدواره السياسية والتنظيمية، وظل حاضرًا في المفاوضات والاتصالات الإقليمية المتعلقة بالحرب على قطاع غزة.
◾️يمثّل خليل الحية نموذجًا للقيادي الذي جمع بين العمل السياسي والثبات الشخصي، ولم تدفعه خسارة أبنائه وأفراد أسرته إلى الانسحاب من المشهد العام. ويرى مؤيدوه أن تجربته الطويلة وعلاقاته الإقليمية وخبرته في إدارة المفاوضات جعلته واحدًا من أبرز المرشحين لتولي رئاسة المكتب السياسي للحركة.
◾️ومع دخول حركة حماس مرحلة إعادة ترتيب قيادتها، بعد اغتيال عدد من أبرز قادتها، بقي اسم خليل الحية حاضرًا بقوة في صدارة المنافسة على رئاسة المكتب السياسي، إلى أن أعلنت الحركة، في بيان رسمي، انتهاء الانتخابات بفوزه بالمنصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى