
عقدت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية وجماعة أنصار السنة المحمدية، لقاءً سياسيًا مشتركًا بمقر حركة المستقبل بالخرطوم، ناقش مستجدات المشهد السياسي في السودان وعددًا من القضايا الوطنية، وسط تأكيدات على أهمية توحيد الجبهة الداخلية، وتعزيز الاصطفاف الوطني، ودعم القوات المسلحة في معركة الكرامة.
وترأس وفد جماعة أنصار السنة المحمدية الدكتور علي أبو الحسن عبدالله، مساعد رئيس اللجنة السياسية، يرافقه عدد من أعضاء اللجنة السياسية، فيما كان في استقبالهم الأستاذ محمد الأمين أحمد، الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، وعدد من أعضاء الأمانة العامة للحركة.
وفي مستهل اللقاء، رحب الأستاذ محمد الأمين أحمد بالوفد الزائر، مؤكدًا أن الظروف التي تمر بها البلاد تتطلب تنسيق الجهود بين القوى الوطنية، والعمل المشترك لحماية السودان، وصون وحدته، وترسيخ التوافق الوطني، بما يسهم في تجاوز تحديات المرحلة.
من جانبه، أعرب الدكتور علي أبو الحسن عبدالله عن شكره لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا باهتمام الحركة بالقضايا الوطنية وحرصها على تعزيز الحوار والتشاور بين القوى الوطنية.
وشهد اللقاء تقديم ورقتين سياسيتين تناولتا تطورات المشهد السوداني؛ إذ قدم الأستاذ همام علي مصطفى، الأمين السياسي لحركة المستقبل، ورقةً استعرض فيها رؤية الحركة للراهن السياسي، فيما قدم الأستاذ علي إبراهيم محمد، عضو اللجنة السياسية بجماعة أنصار السنة المحمدية، ورقةً تناولت موقف الجماعة من القضايا الوطنية والتطورات السياسية الراهنة.
وناقش الجانبان عددًا من الملفات الوطنية، في مقدمتها دعم وإسناد القوات المسلحة، وتعزيز الانتصارات المتحققة في معركة الكرامة، إلى جانب أهمية توحيد الجبهة الداخلية، وبناء اصطفاف وطني واسع يسهم في حماية الدولة السودانية، وصون سيادتها، وتحقيق الاستقرار.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على تكوين لجنة مشتركة بين حركة المستقبل للإصلاح والتنمية وجماعة أنصار السنة المحمدية، تتولى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق والتشاور بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
كما أصدر الجانبان بيانًا سياسيًا مشتركًا تضمّن موقفيهما تجاه عدد من القضايا الوطنية، وأكد التزامهما بمواصلة الحوار والتنسيق والعمل المشترك بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، ويسهم في دعم وحدة الصف الوطني وتعزيز الاستقرار في السودان.



