
منذ 23 يوماً، تعيش أسرة سودانية واحدة من أقسى لحظات الانتظار، بعدما فُقدت طفلتها «همسة زرياب»، البالغة من العمر 15 عاماً، في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، دون أن تعرف الأسرة حتى الآن أين هي أو ماذا حدث لها.
والد الطفلة، زرياب الكنزي، جدّد مناشدته للسلطات السعودية، مطالباً بتكثيف عمليات البحث عن ابنته، مؤكداً أن الأسرة طرقت أبواباً عدة وأطلقت مناشدات متكررة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والشرطة جهودها للوصول إليها، لكن دون نتيجة حتى الآن.
وناشد الكنزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، التدخل العاجل للمساعدة في العثور على ابنته داعياً لتشكيل لجنة تتولى الإشراف المباشر على عمليات البحث، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المسجد الحرام والساحات المحيطة به والفنادق، إلى جانب تعميم بيانات الطفلة على المنافذ والمطارات، أملاً في أن تقود أي معلومة إلى مكانها.
وقال الكنزي إن الأسرة، رغم الجهود المبذولة من الجهات الأمنية، لا تزال بلا إجابة عن السؤال الأصعب: أين همسة؟ معبّراً عن استيائه مما وصفه بغياب السفارة السودانية عن القضية، قائلاً إن الأسرة وجدت نفسها وحيدة في مواجهة محنتها..
وبينما تتواصل المناشدة، لا تملك الأسرة سوى التمسك بالأمل وانتظار أي خبر يقود إلي ابنتهم، بعد 23 يوماً من الغياب.



