مقالات الرأي
أخر الأخبار

حرب الستة أسابيع.. خسائر ثقيلة وإنكشاف غير مسبوق لظهر لإيران

▪️خلونا في الصورة

▪️صباح أحمد

◾️ مُنيت إيران خلال حرب الستة أسابيع بجملة من الهزائم والخسائر والأضرار التي أدت إلى شل قدراتها.

ومن أبرز هذه الخسائر، على صعيد القدرات البشرية، مقتل المرجعية الدينية الأولى في البلاد ومرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وسقوط ما يزيد على (2000) من الرموز الفاعلة على مستوى قيادات الصفين الأول والثاني في الحرس الثوري الإيراني.

وفي مقدمة هؤلاء:

علي شمخاني (مستشار المرشد وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام)،

علي لاريجاني (الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي ومستشار المرشد)،

عزيز ناصر زاده (وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة)،

إسماعيل الخطيب (وزير الاستخبارات والأمن الوطني)،

عبد الرحيم موسوي (القائد العام للجيش الإيراني – رئيس الأركان)،

محمد باكبور (قائد القوات البرية للحرس الثوري)،

علي رضا تنكسيري (قائد القوة البحرية للحرس الثوري)،

مجيد خادمي (رئيس استخبارات الحرس الثوري)،

غلام رضا سليماني (قائد قوات التعبئة الشعبية – الباسيج)،

محمد شيرازي (رئيس المكتب العسكري للمرشد والقائد العام للقوات المسلحة)،

وأخيراً علي محمد نائيني (المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني).

◾️ أما على صعيد الخسائر المادية، فقد تم تدمير أكثر من (66%) من مواقع إنتاج الصواريخ، ومنصات ومخازن الطائرات المسيّرة، وترسانات السفن، إضافة إلى ضرب البنية التحتية للصناعات الدفاعية والقواعد العسكرية ومراكز البحث والتطوير العسكري.

كما شملت الخسائر غرق أو تلف (92%) من السفن البحرية الكبيرة، وتدمير ما بين (160–190) منصة إطلاق صواريخ باليستية، وتعطيل مئات المنصات الأخرى، إلى جانب ضربات استهدفت البرنامج النووي، مثل منشأة ناتانز ومنشآت أخرى في يزد وأراك، الأمر الذي يُتوقع أن يؤدي إلى تأخير البرنامج النووي ما بين (8–15) عاماً.

كذلك، أُصيب أكثر من (4000) مبنى مدني بأضرار خلال الأسابيع الأولى، فيما قُدّرت الخسائر الاقتصادية بحوالي (140–145) مليار دولار.

◾️ أما الأخطر من ذلك، فهو تعرية إيران وانكشاف ظهرها نتيجة الاختراق الأمني وتغلغل الجواسيس داخل مواقعها الحساسة والحيوية والاستراتيجية، وهو ما ظهر جلياً في التنفيذ الدقيق لسلسلة الاغتيالات التي استهدفت قيادات إيرانية، إلى جانب الاستهداف المباشر لمنشآتها.

كما تم استباحة مجالها الجوي، حيث تحرك سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي في الأجواء الإيرانية، في مقابل عجز واضح في الدفاع عن المجال الجوي.

ومن مضاعفات هذه الحرب أيضاً أن حلفاء إيران في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني، والحوثيين، وحركة حماس، أصبحوا في وضع بالغ الهشاشة، وتشير تطورات المستقبل القريب إلى أن الأوضاع قد لا تكون في صالحهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى