
لجنة المعلمين السودانيين
#بيان
حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م تدخل عامها الرابع… أما آن لها أن تتوقف؟!
دخلت حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م عامها الرابع، والكل – بلا استثناء – خاسر. فالشعب بين نازحٍ ولاجئ، ومشردٍ، ومكلومٍ بفقدٍ عزيز.
لقد فقد عددٌ كبير من طلابنا وتلاميذنا مقاعدهم الدراسية، وربما فقد بعضهم الأمل في العودة إلى التعليم.
وأصبحت الشهادة الثانوية السودانية متاحةً فقط لمن استطاع إليها سبيلاً، أما من لم يستطع، فخياراته جميعها بين السيئ والأسوأ.
إننا في لجنة المعلمين السودانيين نؤكد أن هذه الحرب ليست إلا نتيجة حتمية لاختلالات عميقة في بنية الدولة السودانية، الأمر الذي يتطلب من الجميع التواضع على معالجة جذورها، حتى تكون هذه آخر حروب السودان.
كما نعلن دعمنا القوي للمبادرة الوطنية التي تتيح جلوس جميع الطلاب لامتحاناتهم داخل السودان وفي مناطقهم، ونرفض الزج بالتعليم في أتون الصراع أو استخدامه كأداة من أدوات الحرب.
ونؤكد أن الوضع المزري الذي يعيشه المعلمون لم يكن وليد اللحظة، غير أن الحرب قد فاقمت من حدته، مما يجعل وقفها هو البداية الصحيحة والوحيدة لإحداث أي تغيير حقيقي في الواقع.
نجدد موقفنا الثابت والداعي إلى:
_وقف الحرب فورًا.
_استعادة الحياة الطبيعية لشعبنا.
_وقف نزيف الدم
وصون كرامة السودانيين.
إن هذه المطالب لن تتحقق إلا بوحدة القوى المدنية، واتفاقها على برنامج تنسيق حد أدنى، كما علمتنا تجارب شعبنا العظيم، على مر العصور.



