
طمأنت كلية علوم الارض والتعدين بوادي حلفا المواطنين بشان ما تم تداوله عبر الوسائط حول بقايا معمل الكلية مؤكدة انها لا تشكل اي خطر صحي او بيئي حيث تتمثل في بقايا صخور وعينات ترابية وقارورات مياه مقطرة مستخدمة في الاغراض العلمية.
واوضحت الكلية ان هذه المواد تستخدم ضمن اعمال المسوحات الجيولوجية والدراسات البحثية المرتبطة بمشاريع الطلاب الى جانب تنشطة الكشف عن المعادن على مستوى المحلية.
مشيرة الى ان طبيعة المعمل تقتصر على تحليل المحتوى المعدني للعينات وليس استخراج المعادن.
وقدمت ادارة الكلية اعتذارها لاهالي وادي حلفا عن التخلص غير السليم من هذه البقايا خارج المواقع المخصصة للنفايات.
مبينة ان ذلك حدث في اطار ترتيبات روتينية لاستقبال الطلاب بعد فترة انقطاع عن الدراسة الا ان عملية التخلص لم تتم بالشكل الصحيح مما اثار مخاوف بعض الناشطين البيئيين وانعكس على قلق المواطنين.
واكدت ان المعمل يعد من المرافق الاكاديمية المتقدمة ويعمل تحت اشراف فنيين ومختصين وقد تم توفير اجهزته عبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مرجحة ان يكون من الاجهزة النادرة على مستوى الولاية الشمالية.
وفي ذات السياق اعلنت الكلية عن تنظيم الدورة التدريبية الاولى في الاول من يونيو 2026م داعية خريجي الجامعات والمعاهد للمشاركة فيها حيث تتناول الدورة اسس جمع العينات الجيولوجية وطرق اعدادها وتحليل نتائجها وتوظيفها في اعداد البحوث والتقارير العلمية.
وقبل عدة أيام نشرت وسائط إلكترونية ما أسمته بـ (الفضيحة) الخاصة بكلية علوم الأرض والتعدين في جامعة دنقلا والمتورطة في كارثة “المجراب” البيئية، حيث قادت الخيوط إلى معامل كلية علوم الأرض والتعدين ، وكانت تطورات كبيرة شهدتها وادي حلفا في قضية كارثة النفايات الكيميائية ومخلفات التعدين الملقاة قرب حي المجراب / دغيم_جنوب حيث تم فتح بلاغ رسمي ومعاينة الموقع من قبل جهات الاختصاص، والقاء القبض على سائق (تكتوك) أقرّ بنقله لهذه المخلفات والتخلص منها في هذا الموقع، حيث كشفت التحريات أن النفايات مصدرها “معمل كلية علوم الأرض والتعدين” حيث تم تجميع 69 قارورة و 32 جوالاً من مخلفات “الكرتة” وتسليمها للشركة السودانية للموارد المعدنية للفحص المخبري.



