
أقامت أسرة المجاذيب بمدينة الدامر حاضرة ولاية نهر النيل احتفالاً تكريمياً للبروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب، المدير العام لبنك أمدرمان الوطني، وشهدت المناسبة حضوراً نوعياً تقدّمه الأستاذ / مصطفى محمد عثمان نائب والي ولاية نهر النيل، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية ورموز المجتمع، والأستاذ عبدالباسط محمد الأمين المدير التنفيذي لمحلية الدامر، ومن جانب البنك الدكتور أسامة الطيب الفكي مساعد المدير العام للعلاقات الخارجية والسيد / عمر محمد أحمد مدير فرع عطبرة والسيد / ياسر مكي الرشيد مدير فرع الدامر ، إلى جانب لفيف من رجال المال والأعمال وممثلي القطاع الخاص بحاضرة الولاية.
وتخللت الأمسية كلمات أشادت بالدور المجتمعي الرائد لأسرة المجاذيب، وإسهاماتها المتواصلة في العمل الدعوي والاجتماعي، كما تم التأكيد على الدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في تطوير القطاعات الخدمية، خاصة في ولاية نهر النيل التي تشهد حراكاً تنموياً متسارعاً.
من جانبه، عبّر المدير التنفيذي لمحلية الدامر عن تقديره لدور الأسرة في دعم مسيرة التنمية بالمنطقة، مشيراً إلى أن وجود فرع لبنك أمدرمان الوطني بالدامر في القريب العاجل يمثل إضافة حقيقية للخدمات المصرفية، ويسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية بالولاية.
وفي كلمته، أعرب البروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب عن بالغ شكره وامتنانه لأسرة المجاذيب وأسرة إبراهيم حسن البشير على هذا التكريم، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكداً أن ما تشهده ولاية نهر النيل من تطور وتنوع يجعلها نموذجاً مميزاً، ودافعاً للبنك للتوسع في خدماته عبر افتتاح المزيد من الفروع دعماً للحراك التنموي.
كما أشار إلى المكانة التاريخية والعلمية لمدينة الدامر، التي ظلت منارة للعلم والعلماء، مستحضراً إسهاماتها في رفد السودان والمنطقة بالكفاءات.
وتحدث الأستاذ محمد علي حامد الراوي ممثلاً لأسرة المجاذيب مرحباً بالحضور، ومعبّراً عن اعتزاز الأسرة بهذه المناسبة، فيما اشتمل البرنامج على فقرات تكريم لعدد من القيادات والشخصيات تقديراً لإسهاماتهم في خدمة المجتمع.



