
كشف إبراهيم مصطفى علي، محافظ مشروع الحزيرة عن تسبب الحرب التي شنتها قوات الدعم السريع في أضرار وصلت لـ (6) مليارات دولار بحابب نهب وتدمير المشروع ، ورهن محافظ المشروع نجاح الاستثمارات الاجنبية بوجود ضمانات سيادية من الدولة تكفل للمسثمر عدم الخسارة .
وقال في المؤتمر التنويري الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والاثار ووكالة السودان للأنباء في مقر مركز أم درمان الثقافي إنه بعد التعديات والدمار الممنهج الذي قامت به قوات الدعم السريع تم إنشاء نيابة وشرطة خاصة بالمشروع.
وأكد أنه بالقانون يمنع زراعة (التبغ) وقال إن الحديث عن زراعته لاصحة له مشيرا لبعض اصحاب الأجندة الخبيثة التي تروج لمثل هذا الأمر .
وأضاف انه رغما عن الدمار الذي لحق بالمشروع وارتفاع اسعار المدخلات خاصة الوقود و السماد والمدخلات الضرورية استطعنا زراعة (400) الف فدان من القمح بالعروة الشتوية وزراعة أعلى مساحة بعد الحرب وصلت لـ (1,745) مليون فدان.
وكشف المحافظ عن خطة جديده للموسم الزراعي القادم (2026-2027) م يستهدف فيها زراعة (600) مليون فدان بالعروة الصيفية منوها إلى الحاجة لـ (88) مليار لإكمال أعمال الصيانة بالمشروع .
وقال إن التزام إدارة المشروع بتنفيذ قانون العام (2005) م المعدل من العام (2014) م يحول دون قيام الإدارة بحلول كثيرة منها عدم القدرة على توفر التمويل وغيرها .
ودعا محافظ مشروع الجزيرة لضرورة إحداث تعديلات من شأنها التدخل في توفير التمويل ومدخلات الإنتاج لدعم المزارعين، مؤكدا أنه سيتم استصحاب كل التقانات الحديثة عبر الاقمار الصناعية.
وشكا المحافظ من الفوضى في زراعة المحاصيل داعيا المزارعين للالتزام بالدورة الزراعية ومواقيت الري لتفادي حدوث العطش وأي مهددات أخرى تواجه المزارعين.
من ناحيته أكد محمد عثمان مدير إدارة الري بمشروع الجزيرة أن ايلولة الري من وزارة الزراعة لإدارة المشروع ساهم في تحول ايجابي ملحوظ في الري بحانب المساهمة في تقصير الظلم الإداري .
وكشف محمد عثمان عن تحديات تواجه خطة تأهيل المصارف والترع نتيجة الحرب كاشفا عن الحاجة لـ (861) ألف يورو للإصلاح، مضيفا أنه تمت معالجة أكثر من (1500) كسر وتأهيل حوالي (700) ترعة.



