المجلس الأعلى للسياحة والآثار بالولاية الشمالية ينفذ مسحاً لآثار ومدافن تعود للعصور الوسطى والفترة العثمانية بمحلية دلقو

بدأ المجلس الأعلى للسياحة والآثار بالولاية الشمالية ، بالتنسيق مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف، بتكوين فريق مشترك لعمل مسح أثري ميداني بمنطقة (كدا موسى) بمحلية دلقو، ويأتي ذلك في إطار تنفيذ محطة مياه بهذا الموقع بواسطة منظمة اليونسيف نظراً لوجود مواقع أثرية مجاورة تحوي مباني أثرية ومدافن تعود للعصور الوسطى والفترة العثمانية
واكد عبد الرحمن إبراهيم سعيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للسياحة والآثار بالشمالية ان الموقع يمثل حصن ضخم مساحته 1000 متر مربع، ويتكون من الصخور والطوب اللبن والحجارة وان عملية المسح تأتي في إطار حفظ التراث، مشيراً لعدم وجود شواهد أثرية بالموقع لافتاً الي ان قطاع الآثار شريك أصيل في تنمية المجتمعات وتطوير البنيات التحتية، ويعمل على ضمان عدم تأثر الآثار بالبنية التحتية واضاف ان المجلس ليس ضد تطوير البنية التحتية، لكنه يحرص على التأكد من عدم وجود آثار بالمواقع قبل البدء في أي مشروع ، وأضاف أن المجلس يعمل كشريك في التنمية، مع الحفاظ على التراث الأثري.
من جانبه اشار فريد محمد محمود، مدير الإدارة العامة للآثار بالمجلس الاعلي للسياحة ان المسح شمل تحديد موقع العمل الميداني، وتم عمل حفريات وفق المعطيات والشواهد بواسطة مفتشي الآثار والمختصين ومن خلال العمل الميداني المكثف بإجراء مسح اثري شامل للموقع المقترح لتنفيذ المحطة وكذلك مسار مرور خطوط المياه الممتد شرقاً حتى طريق (دنقلا – حلفا) بعد المسح الاثري الشامل للمنطقة تم تحديد موقع العمل الميداني في مساحه (7800) متر مربع بتقسيم الموقع الي مربعين كبيرين (الموقع A و B) حيث تم تخطيط المربعات وتقسيم المربعات الي مربعات عمل صغيرة داخل المربعات الكبيره شمال وجنوب حيث تم حفر المربعات وفق المعطيات والشواهد الاثرية حيث وصلت الحفريات في بعض المربعات حتى عمق 130 متراً و لم يثبت وجود ايي شواهد اثرية بالموقع ، وقال ممثل الهيئة العامة للآثار لؤي شمس العلاء ان الهدف من المسح هو التأكد من عدم وجود آثار بالمنطقة لاكتمال قيام محطة المياه، مؤكداً اهتمام الهيئة بتطوير الخدمات مع حفظ التراث والآثار..



