سياسية
أخر الأخبار

مفرح في رسالة مفتوحة لبابا الفاتيكان: د. كامل إدريس لا يمثل السلام واستهداف الكنائس وصمة في جبين سلطته

وجه وزير الشؤون الدينية والأوقاف في حكومة حمدوك، نصر الدين مفرح، رسالة مفتوحة شديدة اللهجة إلى البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، كشف خلالها عن انتهاكات جسيمة طالت الحريات الدينية وحقوق الإنسان في السودان تحت ظل السلطة الحالية التي يمثلها الدكتور كامل إدريس.

وأكد مفرح في رسالته أن د. كامل إدريس “ليس رسول سلام”، بل هو أحد أدوات استمرار الحرب ومعرقلي المسار المدني وجهود اللجنة الرباعية والخماسية. وفنّد الوزير السابق سجل النظام في ملف الحريات الدينية، مشيراً إلى هدم أكثر من 8 كنائس، وتضرر وإغلاق 170 كنيسة أخرى، كان آخرها إزالة الكنيسة الخمسينية بالخرطوم بحري وكنيسة سوبا في يوليو من العام الجاري.

وكشف مفرح عن حادثة مأساوية وقعت في 25 ديسمبر الماضي، حيث استهدفت الطائرات المسيرة التابعة للنظام إخوة مسيحيين أثناء أداء قداس عيد الميلاد في منطقة “كاودا”، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في يوم يرمز للسلام والمحبة.

وعلى الصعيد الإنساني والتعليمي، أوردت الرسالة أرقاماً مفزعة، منها مقتل 11 ألف طفل وامرأة خلال تسعة أشهر، وحرمان 280 ألف طالب في دارفور وكردفان من الامتحانات، ووصول 17 مليون سوداني إلى حافة الجوع لدرجة أكل أوراق الشجر بسبب عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

واختتم مفرح رسالته بمناشدة البابا فرنسيس استحضار مواقفه التاريخية، مثل “تقبيل أقدام” قادة جنوب السودان لحقن الدماء، مؤكداً أن الفاتيكان كمؤسسة سلام لا يليق بها استقبال من ينفخون في كير الحرب. ودعا إلى تفعيل وثيقتي “الأخوة الإنسانية” و”مكة” لإنهاء نزيف الدماء في السودان، مشدداً على أن العمل سيستمر مع حكماء المسيحيين والمسلمين لصناعة سلام حقيقي يليق بآمال السودانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى