حوادث وقضايا
أخر الأخبار

(صباح نيوز) تنشر التقرير الكامل الصادر عن لجنة طوارئ قرية المُرّة، والذي يتضمن رواية الأهالي وتفاصيل المجزرة الدموية التي وقعت بالمنطقة 

▪️في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الموافق 28 مايو 2026م، وبينما كان أهالي قرية المُرّة غرب مدينة بارا يحتفلون بالعيد ومناسبة زواج، تعرضت القرية لهجوم شنته قوات الدعم السريع، انتهى بمجزرة راح ضحيتها عشرات المدنيين.

▪️تقع قرية المُرّة ضمن ديار قبيلة دار حامد، وهي منطقة مدنية خالصة لا توجد بها معسكرات أو تمركزات للجيش السوداني أو لأي قوة مسلحة أخرى. كما أن كل القرى في تلك المنطقة ظلت مأهولة بالسكان من المزارعين والرعاة منذ أجيال طويلة امتدت لأكثر من ثلاثة قرون .

▪️بدأت الأحداث عندما أغارت قوة من الدعم السريع، تضم 17 مركبة بينها 4 مصفحات، على قرية أم سعدون الشريف، حيث تعرض الأهالي للضرب والنهب وسلبت أموالهم وهواتفهم وبعد ذلك تحركت القوة نحو قرية المُرّة. وعندما علم شباب القرية بالأمر ارتكزوا عند مدخلها لحمايتها.

▪️وصلت في البداية مركبتان من الدعم السريع ثم انسحبتا، قبل أن تعودا بتعزيزات قوامها نحو عشر مركبات قتالية، لتندلع مواجهة استمرت لفترة حتى نفاد ذخيرة المدافعين الذين ماتوا تحت اطارات المصفحات والسيارات القتالية .

▪️وعقب الاشتباك طوّقت قوات الدعم السريع القرية ونفّذت عمليات قتل واسعة أسفرت، وفق الحصر الموثق حتى الآن، عن استشهاد 31 مواطناً وإصابة 6 آخرين، وسط صعوبات كبيرة في حصر الضحايا بشكل دقيق وكامل .

▪️ونؤكد نحن أبناء المُرّة أن ما جرى لم يكن معركة بين قوات متحاربة، بل هجوماً على قرية مدنية وأهاليها الذين دافعوا عن أنفسهم وممتلكاتهم. كما نرفض الروايات التي تصف الضحايا بأنهم عناصر عسكرية أو أمنية، مؤكدين أن المنطقة لا تضم أي وجود عسكري منظم ولا تتبع لاي جهة كانت انما مدنيون مسالمون يحتفلون بزواج ابناءهم في العيد السعيد الذي تحول إلى حمام دم زار كل البيوت داخل القرية والقرى المجاورة .

▪️وفي الختام، نتقدم نحن أبناء قرية المُرّة والقرى المجاورة وعموم أهل دار حامد بالشكر والتقدير لكل الأسر والقبائل التي قدّمت العزاء ووقفت إلى جانبنا في هذه المحنة، سائلين الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وعودة المفقودين سالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى