سياسية
أخر الأخبار

السفارة السودانية بلندن تشجب مغالطات “الديلي تلغراف” حول حادثة بلفاست وتؤكد: المشتبه به طالب وليس شرطياً سابقاً

لندن: صباح نيوز

أعربت سفارة جمهورية السودان في لندن عن قلقها البالغ إزاء نشر صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية معلومات غير دقيقة وغير موثقة حول حادثة الطعن التي وقعت في مدينة بلفاست، وتحديداً ما ورد في تقريرها الصادر بتاريخ 11 يونيو 2026 تحت عنوان: “المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق”.

وأكدت السفارة، في بيان صحفي، أن المادة التي نشرتها الصحيفة البريطانية اعتمدت بشكل أساسي على معلومات مضللة ومنسوبة لشخص يقيم في ليبيا، زعم أنه صديق للمشتبه به، مشيرة إلى أن هذه الرواية تتناقض جوهرياً مع ما نشرته “التلغراف” نفسها في 9 يونيو نقلاً عن جهاز شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، والذي أكد أن المشتبه به وصل بلفاست في فبراير 2023 قادماً من دبلن عبر باريس، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية مصادر الصحيفة برمتها.

وفندت السفارة في بيانها المزاعم الواردة في المقال، مؤكدة أن المشتبه به لم يسبق له العمل مطلقاً في سلك الشرطة السودانية أو أي مؤسسة أمنية أخرى، وأنه لا يزال مسجلاً في السجل المدني السوداني كـ “طالب”، حيث يلزم القانون السوداني بتسجيل أفراد الشرطة بصفتهم تلك في السجل المدني.

كما نفت السفارة جملة وتفصيلاً الادعاء بأن المشتبه به ينحدر من مدينة “كريمة” شمال السودان، أو أنه ينتمي لأسرة ذات نفوذ سياسي، مؤكدة أن عائلته أسرة عادية جداً ولا علاقة لها بالعمل السياسي، مشددة في الوقت ذاته على أن المسؤولية الجنائية هي مسؤولية فردية وشخصية، ولا يمكن تحميلها لأفراد أسرته، بما في ذلك شقيقاه المقيمان في المملكة المتحدة.

وكشفت السفارة السودانية أنها تواصلت بشكل رسمي مع إدارة صحيفة “الديلي تلغراف” ولفتت انتباهها إلى هذه المغالطات والأخطاء الفادحة بغرض تصحيحها، إلا أن الصحيفة البريطانية امتنعت حتى الآن عن إجراء أي تعديل، محذرة من أن الاستمرار في نشر هذه المعلومات المضللة من شأنه أن يؤثر سلباً على سير التحقيقات العدلية الجارية، فضلاً عن تعريض حياة أشخاص أبرياء للتهديد والمضايقات.

يذكر أن السفارة السودانية في لندن كانت قد أصدرت بياناً في 10 يونيو الجاري، أدانت فيه جريمة بلفاست بشكل قاطع، وأعربت عن تعاطفها الكامل مع الضحية وأسرته، مجددة مطالبتها بضرورة ترك الإجراءات القانونية لتأخذ مجراها بعيداً عن التكهنات الإعلامية والادعاءات المغرضة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى