
في خطوة حاسمة لإنهاء أزمة العطش بولاية القضارف، أعلنت وحدة تنفيذ السدود عن الشروع فوراً في استكمال المتبقي من مشروع “الحل الجذري” لمياه الولاية عبر شركات وطنية ذات كفاءة وخبرة عالية، وذلك بعد تعذر وصول الشركة الصينية المنفذة للمشروع.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها المدير العام لوحدة تنفيذ السدود، المهندس بدر الدين محمود، على رأس وفد فني واقتصادي رفيع المستوى إلى ولاية القضارف، حيث عقد اجتماعاً موسعاً مع الوالي المكلف، الفريق الركن محمد أحمد حسن، وأعضاء حكومته في مستهل الزيارة.
وضم الوفد المرافق ممثلين لوزارة المالية الاتحادية، ومنسق المنحة السعودية، والهيئة العامة لأعمال الري والحفريات، والأمن الاقتصادي، إلى جانب ممثلي الشركات الوطنية المكلفة بالتنفيذ.
وأكد مدير وحدة تنفيذ السدود خلال اللقاء أن المشروع يمثل قضية قومية تحظى بالتزام كامل من الحكومة الاتحادية لتوفير التمويل المطلوبة لإكماله، قاطعاً بأن المشروع سيرى النور في أقرب وقت ممكن، لا سيما وأن الأعمال الأساسية قد اكتملت بالفعل ولم تتبقَ سوى مراحل قليلة.
من جانبه، عبر والي القضارف عن شكره وتقديره للحكومة الاتحادية ووحدة تنفيذ السدود على هذه الاستجابة، مشيراً إلى أن مواطني الولاية قد صبروا طويلاً على معاناة الحصول على مياه شرب نقية ونظيفة، وأن الوقت قد حان لإنجاز هذا الحلم بأيادٍ وخبرات وطنية خالصة.
ومن المنتظر أن تبدأ الشركات الوطنية جولات ميدانية واسعة غداً الإثنين لمكونات المشروع على أرض الواقع، وذلك لتحديد الاحتياجات الفنية واللوجستية المطلوبة والشروع فوراً في عمليات التنفيذ والتكملة.



