محلية
أخر الأخبار

الطيران المصري ينفذ ضربات جوية استهدفت تجمعات المعدنين السودانيين شمال الوادي ومذكرة من اهالي المعدنين للبرهان والعطا

نفذ الطيران المصري ضربات جوية استهدفت تجمعات المعدنين السودانيين في مناطق التعدين شمال الوادي داخل الحدود السودانية سقط علي اثرها ضحايا بينما اصيب عدد من المعدنيين
وحصلت “صباح نيوز” علي نص مذكرة من اهالي المعدنين الأهليين وجهوا فيها نداءً عاجلاً ومؤثراً إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وعضو مجلس السيادة مساعد القائد العام، الفريق أول ياسر العطا، يطالبون فيه بالتدخل الفوري والحاسم لحماية أبنائهم “الدهابة” في مناطق التعدين الأهلي الواقعة شمال الوادي.
وجاء النداء على خلفية أنباء مؤكدة نقلها شهود عيان منذ يوم أمس، تفيد بتعرض تجمعات المعدنين السودانيين العزل في تلك المناطق الصحراوية لضربات جوية من قبل الطيران المصري، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بين المواطنين الذين يمارسون نشاطهم التقليدي في البحث عن الرزق.
ووصف الأهالي في رسالتهم المعدنين بأنهم مواطنون بسطاء دفعهم ضيق العيش للبحث عن لقمة حلال، مؤكدين أن مناطق شمال الوادي ظلت لعقود طويلة ساحة لنشاط مشترك وتفاهمات قبلية بين أبناء البلدين، ولم تكن يوماً منطقة نزاع أو مواجهة، واعتبروا أن استهدافهم بالطيران يمثل تجاوزاً خطيراً يمس السيادة الوطنية وكرامة المواطن السوداني.
وحمل النداء أربعة مطالب رئيسية وعاجلة وجهت لقيادة الدولة والقوات المسلحة، تلخصت في ضرورة حدوث تحرك دبلوماسي فوري عبر استدعاء السفير المصري بالخرطوم وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، والمطالبة بالوقف الفوري لأي عمليات عسكرية تستهدف المدنيين السودانيين.وتحرك ميداني عاجل بإرسال قوة استطلاع وحماية من القوات المسلحة السودانية للوقوف على الحقائق ميدانياً، وإجلاء الجرحى، وتأمين أرواح المتبقين في تلك المناطق إضافة لتوضيح رسمي للشعب وإصدار بيان عاجل من القيادة يوضح ملابسات الأحداث والإجراءات المتخذة لحماية الرعايا السودانيين والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة للوقوف على أسباب الاستهداف ومحاسبة المتورطين.
واختتم الأهالي نداءهم بالتشديد على ثقتهم في القوات المسلحة السودانية، معتبرين أن أرواح ودماء المواطنين أمانة في عنق القيادة، وأن الصمت على مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن يفتح الباب لمزيد من التجاوزات التي تمس كرامة الشعب وسيادة الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى