محلية
أخر الأخبار

وفد اتحادّي من ديوان الزكاة يزور مدينة مروي الطبية لبحث دعم مرضى الأورام وتطوير النافذة العلاجية

زار وفد رفيع المستوى من الأمانة العامة لديوان الزكاة مدينة مروي الطبية (مستشفى الضمان مروي) بالولاية الشمالية؛ للوقوف ميدانياً على أداء النافذة العلاجية، وبحث سبل تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، لا سيما مرضى الأورام.

وكان على رأس الوفد الزائر كلاً من كمال محمد محمود، مدير عام المصارف بالأمانة العامة لديوان الزكاة، وإلطاف أبو زيد خلف الله، مدير المصارف بمحلية مروي، إلى جانب مدير المراجعة، ومدير مكتب محلية مروي.

شراكة مع ديوان الزكاة صمام أمان للمرضى المعسرين

ورحّب المدير العام المكلف لمدينة مروي الطبية، الدكتور خاطر يوسف عبدالله، بزيارة الوفد الاتحادي والولائي لديوان الزكاة، معتبراً أنها خطوة مهمة لتعزيز وتطوير الشراكة الذكية بين الجانبين مؤكدا إن مدينة مروي الطبية تفتح كافة خطوطها ومرافقها لخدمة النوافذ العلاجية للديوان، ونعمل جاهدين على تهيئة البيئة الطبية الملائمة لضمان انسياب العمل وتسهيل الإجراءات للمرضى” مشيرا إلى أن الاجتماع مع وفد الديوان ناقش كافة التحديات والمشاكل التي تواجه المرضى بالمركز ، وبحث الرؤى الكفيلة بتذليل العقبات وتوسيع مظلة الخدمات الطبية المشمولة بالدعم، لضمان استقرار العلاج وتخفيف المعاناة عن كاهل المرضى وأسرهم.

تنسيق مشترك

وفي تصريح له عقب الجولة، أوضح مدير عام المصارف بديوان الزكاة، كمال محمد محمود، أن الأمانة العامة لم تكتفِ بالتقارير المركزية، بل آثرت الوقوف ميدانياً على نافذة العلاج بمروي وكشف محمود عن أن 70% من المترددين على النافذة العلاجية يأتون من خارج الولاية الشمالية، مؤكداً أن هذه النافذة أصبحت تخدم مرضى من كافة أنحاء السودان وليس منطقة مروي فحسب، وهو ما شكّل الدافع الأساسي لهذه الزيارة للوقوف على الاحتياجات الفنية والمالية والنظام الإداري مشيدا بالتعاون الكبير والتسهيلات الملموسة التي تقدمها إدارة مدينة مروي الطبية مشددا على أهمية التفاهم المشترك بين الديوان كـ “جهة ممولة” والمدينة الطبية كـ “جهة مقدمة للخدمة” لضمان استمرار تقديم رعاية طبية مميزة لجميع المرضى و خاصة مرضى الأورام.

جهود لتحويل الدعم إلى “الاتحادية”

من جانبها، أكدت إلطاف أبو زيد، مدير المصارف بمحلية مروي، أن هناك مساعٍ جادة لرفع مستوى دعم الخدمة المقدمة لتكون تحت المظلة الاتحادية بدلاً من الولائية؛ نظراً لأن المركز يستقبل حالات من شتى بقاع السودان وحتى تتمكن النافذة من إدخال خدمات طبية حيوية أخرى ضمن النافذة العلاجية للديوان مثل (الجرعات الكيماوية، التنويم، والعناية المكثفة) والتي هي خارج نطاق تغطية النافذة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى