1500 بلاغ مخدرات خلال النصف الأول من العام و 200 بلاغ في شهر واحد ببورتسودان

أوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات بولاية البحر الأحمر ، العقيد شرطة حقوقي محمد الطيب آدم، أن الحرب على المخدرات لا تقل خطورة عن الحرب التي تشهدها البلاد، مبيناً أن السودان بحكم حدوده المفتوحة يتعرض لتدفق المخدرات من الخارج، إلى جانب انتشار بعض الأنواع محلياً وأشار إلى أن أبرز أسباب تعاطي المخدرات تتمثل في النزاع العسكري، والفراغ، والبطالة، ورفقاء السوء، والتفكك الأسري، داعياً الأسر إلى مراقبة الأبناء والانتباه للعلامات المبكرة مثل احمرار العينين، وتغير السلوك، وضعف الشهية، وكثرة الغياب عن المنزل، والتعرف على أصدقائهم، مؤكداً أن التدخل المبكر يسهم في الوقاية والعلاج.
وكشف خلال مخاطبته ندوة توعوية تناولت مخاطر المخدرات وآثارها على المجتمع والتي نظمها القطاع الشرقي للشرطة المجتمعية بولاية البحر الأحمر، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات واللجنة الفرعية لمكافحة المخدرات، أن إدارة مكافحة المخدرات سجلت نحو 200 بلاغ خلال الشهر الماضي، فيما بلغ عدد البلاغات خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 1500 بلاغ في مواجهة متهمين بقضايا المخدرات، ما يعكس اتساع حجم الظاهرة ويؤكد ضرورة تكثيف الجهود لمواجهتها.
ودعا العقيد محمد الطيب إلى التوسع في إنشاء مراكز العلاج والتأهيل، مقترحاً مساهمة شركات التعدين والقطاع الخاص في دعم إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج الإدمان ضمن مسؤوليتها المجتمعية.
من جانبه، استعرض مساعد شرطة الرشيد حسن علي، من الإدارة الفنية لمكافحة المخدرات، أبرز أنواع المخدرات المنتشرة بالولاية، موضحاً أن القنب الهندي (البنقو) بمختلف أنواعه إضافة إلى المخدرات المصنعة الوافدة من الخارج من أكثر المواد تداولاً، محذراً من خطورتها وآثارها الصحية والنفسية المدمرة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن مكافحة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع والأسرة، مع التركيز على التوعية والوقاية والعلاج باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مجتمع آمن وخالٍ من المخدرات.



