محلية
أخر الأخبار

الشمالية تكمل تنظيم قرابة الـ (600) زيحة علي مستوي محليات الولاية

دشن ممثل والي الولاية الشمالية، وزير التربية والتعليم،التجاني إبراهيم فعاليات مشروع زواج البركة بمنطقة رومي البكري بمحلية القولد لعدد (75) زيجة ، وذلك بمشاركة واسعة من قيادات حكومة الولاية والقيادات المجتمعية والأمنية ، وشهد البرنامج حضور وزيرة الشئون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي وأمين المجلس الأعلى للثقافة والإعلام ،الباقر عكاشة وعدد كبير من قادة الجهاز التنفيذي والقطاع الأمني ورموز المجتمع

وكان في استقبال الوفد المدير التنفيذي لمحلية القولد عبدالمجيد دهب ، وأعضاء اللجنة الأمنية والمقاومة الشعبية، وقيادات الكتائب، والشئون الاجتماعية، ومفوض العون الإنساني، ومدراء المؤسسات والإدارات العامة، إضافة إلى أعيان وقيادات المحلية.

وأكد ممثل الوالي التجاني إبراهيم أهمية المشروع في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم الشباب، مشيدا بجهود اللجنة المنظمة وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح البرنامج، موضحا أن المشروع أسهم في فتح 75 بيتا جديدا بمحلية القولد، ضمن مبادرة الزواج الجماعي التي تعد من أبرز المبادرات المجتمعية بالولاية.

من جانبه، أكدت وزيرة الشئون الاجتماعية منال مكاوي أن البرنامج يمثل رسالة قوية تعكس تماسك المجتمع السوداني في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن المبادرة أسهمت حتى الآن في إكمال 590 زيجة على مستوى محليات الولاية الشمالية.

وأضافت أن المشروع تواصل عبر عدة محليات، حيث أُقيم سابقا بمحلية دنقلا وسيمتد إلى البرقيق ثم الدبة وأخيرا مروي، ضمن خطة شاملة لدعم الشباب وتشجيع الزواج الجماعي ، كما ثمنت جهود الجهات الداعمة، وعلى رأسها حكومة الولاية، ووزارة المالية، وديوان الزكاة، والأوقاف الإسلامية، ووزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى عدد من الخيرين وأبناء المحلية داخل السودان وخارجه.

وقال المدير التنفيذي لمحلية القولد عبد المجيد دهب إن برنامج الزواج الجماعي يأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ويسهم بصورة كبيرة في تخفيف أعباء وتكاليف الزواج عن الشباب والأسر،

مشيرا إلى أن المبادرة تجسد قيم التكافل الاجتماعي والتعاون بين أفراد المجتمع، وتعزز الروابط الاجتماعية التي تجمع الناس وتدعم الاستقرار الأسري والمجتمعي مشيدا بالترتيب والتنظيم المحكم للبرنامج، ومؤكدا وقوف المحلية الكامل خلف القوات المسلحة حتى يتحرر كل شبر من أرض الوطن.

من جهته، أوضح ممثل اللجنة العليا حسان ميرغني أن المشروع جاء ثمرة جهود متواصلة استمرت لأربعة أشهر من العمل المتواصل دون كلل أو ملل، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة والداعمين ، وأشار إلى تخصيص 11 زيجة من أصل 75 زيجة لصالح أفراد بالكتيبة الاستراتيجية في رومي البكري،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى