
استأنف مستشفى الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى تقديم خدمات عمليات إزالة حصاوي الكلى عن طريق المنظار، بعد توقف دام طوال فترة الحرب وأثر بصورة مباشرة على العديد من الخدمات الصحية التخصصية.
وتُعد عودة هذا النوع من العمليات إنجازاً مهماً وخطوة نوعية نحو استعادة الخدمات التخصصية الدقيقة التي يحتاجها المرضى، حيث تتيح تقنية المناظير إزالة حصاوي الكلى بكفاءة عالية مع تقليل المضاعفات وفترة التنويم، مما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.
وقد جاء استئناف هذه العمليات ثمرةً للجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة المستشفى والكوادر الطبية والفنية والهندسية، إلى جانب الدعم والمتابعة المستمرة من وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الجزيرة، والعمل الدؤوب لإعادة تأهيل الأجهزة والمعدات وتوفير البيئة المناسبة لاستئناف الخدمات التخصصية.
وتقدمت إدارة مستشفى الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى بخالص الشكر لوزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، على دعمه المتواصل واهتمامه بتطوير الخدمات الصحية التخصصية ولوزير الصحة بولاية الجزيرة، أسامة عبدالرحمن، على جهوده الكبيرة ومساندته المستمرة للمستشفى حتى عادت هذه الخدمة الحيوية إلى المرضى.
ويمثل هذا الإنجاز بارقة أمل لمرضى المسالك البولية وأمراض الكلى بولاية الجزيرة والولايات المجاورة، الذين واجهوا خلال فترة التوقف صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج، واضطر بعضهم إلى السفر لمسافات طويلة بحثاً عن هذه الخدمات التخصصية.
إن عودة عمليات إزالة حصاوي الكلى بالمنظار ليست مجرد استئناف لخدمة طبية، بل هي رسالة صمود وإصرار على مواصلة العطاء، وتجسيد حقيقي لعودة الحياة إلى المؤسسات الصحية، وإثبات لقدرة الكوادر الوطنية على تجاوز التحديات واستعادة الخدمات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.



