صحة
أخر الأخبار

الصحة الاتحادية تعلن انخفاض إصابات “حمى الضنك” وتؤكد استقرار الوضع الصحي بالبلاد  

عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة الاتحادية، اليوم، اجتماعه الدوري لإدارة الطوارئ الصحية والأوبئة، برئاسة وكيل الوزارة، د. علي بابكر سيد أحمد، وبحضور الإدارات ذات الصلة والشركاء من المنظمات الدولية والولايات، حيث استعرض الاجتماع التقارير الوبائية والجاهزية لترتيبات فصل الخريف.

وطمأن وكيل وزارة الصحة الاتحادية على استقرار الوضع الصحي العام في البلاد، كاشفاً عن تشير التقارير إلى انخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بحمى الضنك.

وفي سياق متصل، شدد د. علي بابكر على الأهمية القصوى للتركيز على ولايات كردفان الكبرى (شمال، جنوب، وغرب)، ومتابعة عمليات الإمداد والتحصين بها، موجهاً بضرورة إعداد تقرير شامل يغطي الوضع الصحي في هذه الولايات.

وفيما يخص ولاية الخرطوم، لفت الوكيل إلى أن المؤشرات تسجل عودة مكثفة للمواطنين، حيث تجاوزت نسبة العائدين إلى الولاية الـ 50%، مما يستدعي رفع درجة الجاهزية والترصد وتفعيل التدخلات الاستباقية، موجهاً بإدراج ولاية الخرطوم بشكل منتظم في التقارير الأسبوعية للمركز.

وتناول الاجتماع بالنقاش خطط الاستعداد لفصل الخريف عبر لجنة مختصة، حيث أكد الوكيل على أهمية جاهزية فرق الطوارئ ومعمل “إستاك” القومي. كما استعرض الاجتماع الترتيبات الجارية للتدخل السريع لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي في ولايات (الجزيرة، سنار، وإقليم النيل الأزرق) بناءً على مخرجات الزيارات الميدانية للفرق الطبية الاتحادية.

ورصد التقرير الوبائي تسجيل حالات إصابة بمرض “الكوليرا” في ثلاث محليات بولاية غرب كردفان، مؤكداً استمرار الجهود المشتركة مع شركاء العمل الصحي لمحاصرة المرض والحد من انتشاره، إلى جانب متابعة حالات ضربات الشمس.

وعلى صعيد التحوطات الدولية، ناقش المركز الترتيبات الخاصة بمواجهة وباء “الإيبولا”، وشملت تعزيز قدرات المعامل بدعم من منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض (Africa CDC)، بالإضافة إلى الفراغ من تدريب 63 كادراً في نقاط الدخول والمعابر الحدودية للتعامل مع أي حالات مشتبهة.

وفي ختام الاجتماع، أعلن المركز عن توفر الأدوية والمستهلكات الطبية بنسبة تصل إلى 70% في عشر ولايات. وأمن المجتمعون على ضرورة استمرار انعقاد اللجان المتخصصة بصورة دورية، ورفع التقارير الراتبة لضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ صحية قد تطرأ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى