تقارير و تحقيقات وحواراتمقالات الرأي
أخر الأخبار

أرِحْنا بها يا برهان… وأكتبوا شهادة الوفاة السياسية للبلد!

■خلونا في الصورة

■صباح أحمد

 

يبدو أن حتى القروبات أصبحت مؤشراً سياسياً في زمننا العجيب؛ تسريبات عن تغييرات قادمة،  وأحاديث حول مغادرة رئيس الوزراء لمجموعات “حكومة الأمل”، والبلد تنتظر الحلقة الجديدة من مسلسل تبديل الأسماء.
لكن ما وراء هذه التفاصيل الصغيرة أن الأزمة لم تعد أزمة أسماء فقط؛ فالمشهد السياسي يبدو منشغلاً بتغيير الوجوه أكثر من انشغاله بإيجاد حلول.. كل مرة نبحث عن “رجل المرحلة”، ثم نكتشف أن المرحلة نفسها لا تتغير.

■لكن لماذا كل هذا اللف والدوران والبحث عن “كفاءات” في سوق سياسي كاسد؟! ولماذا نواصل الدوران في دائرة أحمد وحاج أحمد؟

من باب “توطين العبث” واختصار الوقت، ولأن المشهد يبدو وكأنه لا يبحث إلا عن مزيد من المفاجآت، أقترح إعلان حكومة “كش ملك”

إبراهيم بقال رئيساً للوزراء؛ فالبلد لم تعد تحتاج إلى برنامج حكومي، بل إلى مرونة خارقة في القفز بين الحفر والأزمات والمواقف!

وأبو رهف وزيراً للإعلام؛ ناطقاً رسمياً باسم مرحلة “اللا وعي”، حيث أصبحت ضوضاء “اللايفات” والمشاكسات أعلى من صوت الحقيقة، وصناعة الضجيج أهم من صناعة الخبر.

ولا داعي للاستنكار؛ فقد دخلنا مرحلة إدارة الانهيار لا إدارة الأزمة..وحين يستنفد السوق كل بضاعته، يصبح تغيير الأشخاص مجرد تدوير للأزمة لا حلاً لها.

وفي النهاية، طالما وصلنا إلى هذا القاع من العبث والهوان.. خلونا نكمّل القصة وخلاص فما عاد في جسد الوطن المُثخن بالجراح موضع لضربة جديدة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى