(سلفاكير) يجري تعديلاً في اتفاق سلام جنوب السودان ويزيل العقبات القانونية أمام الإنتخابات

وقّع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، على تعديل اتفاقية السلام المنشطة في خطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار تنفيذ اتفاق السلام، وتفتح الطريق قانونيًا أمام إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر 2026م ، ويعد توقيع الرئيس على التعديل محطة بارزة في تنفيذ اتفاق السلام المُنشط، إذ يزيل القيود القانونية التي كانت تربط إجراء الانتخابات باستكمال عملية إعداد الدستور الدائم وإجراء التعداد السكاني الوطني بحسب المراقبين .
وجاءت المصادقة الرئاسية استنادًا إلى المادة (8.4) من اتفاقية تسوية النزاع المُنشطة لعام 2018م، والمادتين (57/د) و(101/ن) من الدستور الانتقالي لجمهورية جنوب السودان لسنة 2011م وتعديلاته، وذلك عقب إجازة التعديل من قبل الهيئة التشريعية الوطنية الانتقالية بموجب القرار رقم (05/2026).
ويحقق التعديل أحد الأهداف الرئيسية في تنفيذ اتفاق السلام، من خلال فصل إجراء الانتخابات الوطنية عن استكمال عملية إعداد الدستور الدائم والتعداد السكاني، بما يرسخ إطارًا دستوريًا وقانونيًا واضحًا للانتقال الديمقراطي في البلاد.
وبتوقيع سلفاكير، أصبح تعديل اتفاق السلام قانونًا نافذًا وملزمًا، بما يوفر الأساس القانوني اللازم لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، وفقًا لأحكام الدستور والقوانين الانتخابية في جمهورية جنوب السودان.
وأكد البيان الصادر أن السلطة التنفيذية، بقيادة وزارة شؤون الرئاسة ووزارة العدل والشؤون الدستورية، تستعد للدخول في المرحلة التالية من التنفيذ، والتي تشمل مواءمة الدستور الانتقالي لسنة 2011م، بصيغته المعدلة، مع الأحكام الجديدة، إلى جانب مراجعة قانون الانتخابات الوطني لضمان اتساقه الكامل مع الإطار الدستوري والقانوني المعدل.
وأشار البيان إلى أن إجازة هذا التعديل تمثل خطوة كبيرة نحو استكمال تنفيذ اتفاق السلام المُنشط، وتعكس التزام الحكومة بإجراء انتخابات سلمية وحرة وذات مصداقية، تستند إلى أحكام الدستور، بما يمكّن شعب جنوب السودان من ممارسة حقه الديمقراطي في اختيار قيادته عبر صناديق الاقتراع في ديسمبر 2026م.



