الخارجية الأمريكية تضع قيادياً إخوانياً مصرياً و 6 أفراد وكيانات مرتبطة بالإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تصنيف مسئول بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية مقيم في المملكة المتحدة، وثلاثة أفراد آخرين وثلاثة كيانات “جهات إرهابية”، وجميعهم من عناصر التنظيم الإخوانى الفارين خارج مصر ، وجاء في بيان صحفي أصدره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، توماس بيجوت: “يكشف هذا الإجراء عن فروع جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات الواجهة التي تُديرها ، والتي تستخدم كواجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء وتحويل الأموال لدعم الإرهاب” وأوضح بيجوت، أن “الولايات المتحدة تلتزم بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان ، كما هو موضح في استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية” ، وأضاف: “يُتخذ هذا الإجراء بموجب سلطة مكافحة الإرهاب، الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة”.
ووفقاً للبيان، فإن المسؤول المعني بالعقوبات هو محمود الإبياري، المقيم في بريطانيا والقائد البارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية، وهي المجموعة التي صنفها المكتب كـ “تنظيم إرهابي عالمي محدد بشكل خاص” في يناير 2026م ، وأشار البيان إلى أن الإبياري يشغل منصب الأمين العام للأمانة العامة للإخوان المسلمين، وله تاريخ طويل في الأدوار القيادية العليا بالجماعة ، كما سمّى البيان شركة “Tujah Bulah Global” ومقرها إندونيسيا، والتي أنشأتها حماس لجمع التبرعات وتوفير الإيرادات لجناحها العسكري. وفي السياق ذاته، أنشأت الحركة “جمعية مدد فلسطين الخيرية” ومقرها غزة كواجهة لجمع الأموال للهدف نفسه ، وأوضح البيان أن شركة “القاهرة للتجارة العامة” ومقرها تركيا قامت بنقل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس وبناءً عليه، شملت قائمة العقوبات مالكها خلدون خميس زكريا الدين، بالإضافة إلى المساهمَين في الشركة زيد عصام أحمد الجبوري وعبد الله عصام أحمد الجبوري، وجميعهم مقيمون في تركيا.



