سياسية
أخر الأخبار

شباب حزب الأمة : دار الأمة دار للجميع وليست حكراً لأحد وعبد الرحمن الصادق رمز لنضالات الحزب

أكد شباب حزب الأمة أن دار الأمة بأم درمان هي دار للجميع وليست حكراً لأحد ورد شباب حزب الأمة علي بيان صادر من الأمة القومي ينتقد إحتلال الدار ويتبرأ من عبد الرحمن الصادق المهدي ويطعن في شرعية الهيئة المركزية وشدد شباب الحزب في ردهم أن عبد الرحمن الصادق المهدي يعد رمزاً لنضالات الحزب، وفيما يلي نص البيان :

*بسم الله الرحمن الرحيم*  

*”واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”*

حزب الأمة القومي

دائرة الشباب والطلاب

بيان توضيحي ورد على بيان 23 يوليو 2026م

إلى جماهير شعبنا الصابر 

وإلى شباب وطلاب حزب الأمة القومي في الداخل والمهجر ، طالعنا بيان “دائرتي الشباب والكوادر المركزية” والذي جاء منفصلاً عن نبض الشارع، ويحاول تجميد مؤسسات الحزب في وقت الوطن فيه في أشد الحاجة لصوت الأمة الموحد.

أولاً: الهيئة المركزية واجب وطني 

الدعوة لانعقاد الهيئة المركزية ليست مخالفة بل هي واجب وطني وتنظيمي لصون وحدة الحزب وارجاع الحقوق إلى أهلها وإعادة دار الأمة لأهلها.

الهيئة المركزية هي المرجعية العليا للحزب وقت الأزمات، ومن يرفض انعقادها يريد اختطاف قرار الحزب لمصلحة الاستقطاب.

ثانياً: موقفنا من الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي  

لولا انحياز الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لمعركة الكرامة، ووقوفه مع خيار الدولة والشعب، لما وجد حزب الأمة اليوم هذا السند والقبول الواسع من جماهير الشعب السوداني.

الفريق عبد الرحمن لم يخرج عن الحزب، بل حمل رسالة الحزب إلى قيادة الدولة وفتح أبواب الحوار السوداني-السوداني.

من يريد إسكات صوته، يريد إسكات صوت الشباب والطلاب في الميدان.

ثالثاً: دار الأمة للجميع

دار الأمة ليست حكراً هي بيت الأمة يجب أن تفتح للحوار والعمل الوطني.

ندعو كل شباب الحزب للعودة فوراً إلى حضن الوطن، والعمل من داخل مؤسسات الحزب، والالتحاق بركب الحوار السوداني-السوداني الذي دعمته قيادة الحزب وقيادة الدولة.

رابعاً: نداءنا لشباب وطلاب الحزب

لا مكان للتخوين والتفسيخ مستقبل الحزب في وحدتنا، وفي وقوفنا مع قضايا الناس:

وقف الحرب، إغاثة المتضررين، الحوار الشامل، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية بلا إقصاء وبلا عودة للمؤتمر الوطني وواجهاته.

ختاماً

نجدد العهد على الوفاء لنهج الإمام المهدي وفكر الإمام الصادق المهدي وخط الوسطية والاعتدال.

سنظل نعمل حتى تتوقف الحرب، ويعود النازحون، ويسترد الوطن عافيته، ويعود حزب الأمة موحداً قوياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى