موسي هلال يحسم الجدل حول خطابه ويقول القبائل السودانية خط أحمر ولدينا إستثناء واحد

أصدر رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال عبدالله، بياناً توضيحياً للرأي العام، ردّ فيه على موجة الجدل والاتهامات التي صاحبت مقاطع متداولة من خطابه الأخير، والتي عُدّت من قِبل البعض طعناً في أصول وسودانية عدد من أكبر قبائل دارفور وتأجيجاً للفتنة القبلية.
وأكد هلال أن حديثه عن وجود امتدادات سكانية وأسرية عبر الحدود السودانية التشادية جرى تحريفه وإخراجه من سياقه الحقيقي؛ موضحاً أن الإشارة لقوائم القبائل—وهي المساليت، الرزيقات، البني هلبة، البرنو، السلامات، البرقو، التاما، المسيرية، والزغاوة—كانت مجرد سرد لواقع تاريخي واجتماعي فرضته الطبيعة الحدودية، ولا يقدح إطلاقاً في سودانيتها الأصيلة أو حقوقها التاريخية في الإقليم على مستوى السلطنات والحواكير، لافتاً إلى أن قبيلة “الفور” هي الوحيدة التي لا تمتلك امتداداً في دول الجوار الغربي.
وقدّم هلال تفنيداً لموقفه، موضحاً أن الاستهداف المباشر والصريح في خطابه كان موحهاً حصراً ضد «أسرة دقلو»، واصفاً إياها بأنها ذات أصول تشادية ولا تربطها أي علاقة بالسودان، ومجدداً هجومه عليها بسبب أدوارها السياسية والعسكرية وممارساتها التي أضرّت بالبلاد وأشعلت الصراعات وصولاً إلى حرب 15 أبريل 2023م.
واستحضر هلال موقف مجلسه خلال أحداث عام 2003م في دارفور، مشيراً إلى أن الوقوف مع الدولة والقوات المسلحة حينها كان موقفاً مؤسسياً ضد التمرد وليس صراعاً عررقياً، ومشدداً على أن هذا هو ذات الموقف الوطني الثابت اليوم في “معركة الكرامة” ضد مليشيا الدعم السريع وأعوانها، داعياً إلى تفويت الفرصة على من يحاولون الدفاع عن المليشيا تحت غطاء الخطاب القبلي، والتمسك بوحدة البلاد والتعايش السلمي على أساس المواطنة.



