تقارير و تحقيقات وحوارات
أخر الأخبار

وزير الزراعة بنهر النيل: التغيرات المناخية وتأخر فيضان النيل يستوجبان إعادة النظر في مواقيت الزراعة والتركيبة المحصولية بالولاية

كشف وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية نهر النيل، المهندس عبد الوهاب سليمان عمر، عن تحولات وتغيرات مناخية وبيئية تشهدها المنطقة منذ سنوات بسبب زيادة المسطحات المائية وتأثيرات سد النهضة، مؤكداً أن فيضان النيل تأخر عن ذروته المعتادة في الثامن من أغسطس، مما يتطلب إعادة النظر في مواقيت الزراعة والتركيبة المحصولية بالولاية.

وأعلن الوزير، في حوار مع مؤسسة “إعلاميون من أجل الاستقرار” عن اتجاه الولاية لإنهاء الاعتماد الكلي على الكهرباء العامة في المشاريع الزراعية بنهاية العام الحالي، والتحول نحو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وعزا المهندس عبد الوهاب أزمة العطش وتلف المحاصيل ببعض المشاريع إلى القصور الإداري، معاتباً إدارات المشاريع ومجالس إداراتها لعدم تحركها نحو المصارف للحصول على تمويل لشراء الوقود (الجازولين) لتشغيل المولدات والوابورات وإنقاذ المزروعات.

وفيما يتعلق بالاستعدادات للموسم الشتوي، أكد الوزير اكتمال الترتيبات خلال شهر سبتمبر القادم، مشيراً إلى أن مشروع الأمن الغذائي بالدامر سيكتمل إعداده باستثناء “الترعة 5” التي تحتاج للتعامل مع أخطاء هندسية سابقة، بجانب وجود مشكلات مشابهة في “الترعة 13” بمشروع الأمن الغذائي عطبرة جاري العمل على معالجتها.

وحول الاستثمار الزراعي، شدد الوزير على ضرورة مراجعة الملفات لمواجهة عدم جدية بعض المستثمرين. وفي الوقت نفسه، لفت إلى الميزات التنافسية للولاية وتحقيقها إنتاجية عالية في محاصيل كالسمسم (بلغت 8 قناطير للفدان)، والقمح، والأرز الهوائي.

وفي ملف الثروة الحيوانية والغابات، أشار إلى استيعاب الولاية لأعداد كبيرة من القطعان التي دخلت جراء ظروف الحرب، مؤكداً الاهتمام بالرعاية الصحية ونثر البذور في المراعي الطبيعية، حاثّاً المزارعين على الدمج بين الزراعة وتربية المواشي لزيادة الدخل مشيداً بدور الغابات الحيوي في إسناد المواطنين وتوفير البدائل للغاز والكهرباء خلال الفترة الماضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى